الاثنين، 31 أغسطس 2009

تجربتي مع الصداقة

أسمحوا لي أن أطرح تجربتي في سطور..
لا أدري كم سأحتاج من السطور ولكن الذي أعرفه كان لهذه التجربة الأثر الكبير في نفسي فقدت الثقة في الصداقات وعزمت أن لا أعقد أي صداقة أخرى لأنني لن أجد صداقة حقيقة .. أيضا تعلمت منها شيئاً واحداً وهو الأهم عند
( حب الذات تُدَمر العلاقات الإنسانية )
مهما كان رابطها مقدساً ..
حكايتي ربما لا تعني للكثيرين شيئاً .. ولكنها تركت في أعماقي جُرحاً بليغاً لا
يندمل ومُؤَكد هُناك آخرين تَجرعوا من نفس هذه الكأس المريرة لكن باختلاف
الظروف ربطتنا ( أنا ) و ( هي ) صداقة لسنوات طويلة وكانت جميلة ، كُنا
كًتوأمين ، كُنت أثق بِها ثِقة عمياء اعتبرتها أختي التي لم تلدها أمي ، وكأن
الذي جمعنا رابط الدم وليست صداقة حميمة وقوية ، حتى أنني لم أُفكر يوماً
بأنها ستخذلني أو تتَخلى عني أو تغدر بي مهما كانت الأسباب ، امتلكت كُل
أحاسيس قلبي ، كانت أرواحنا متقاربة كثيراً ، الكثيرين يحسدوننا على هذه
العلاقة وهذا الرابط القوي بيننـا .

هي .. تزوجت رغماً عنها برجل لم تكن تريده يوماً بل كان قلبها لِـ آخر ..
وهذا ما جعل منها تبحث عن الحب مع آخر بعد زواجها بفترة عادت علاقاتها
بمن ملك قلبها تقابله وتحدثه عبر الهاتف ، لم أَلمُهْا يوماً بل تألمت من أجلها
لأنني اعرف ماذا يعني الحب وفقدان الحبيب ، حتى أنني يوماً سألته عبر الهاتف هل ستتزوجها لو طلبت الطلاق وأصبحت حُرة.. فكان رده صريحاُ وكافياً لكي تعرف حقيقته وأنها انتهت من حياته ، لا أكذب عليكم شعرت بالاحتقار تجاهه أخبرتها بذلك وجعلتها تسمع بنفسها رغم أنني أعلم جيداً أَنَ ما ستسمعه مؤلماً كثيراً ولكنها الحقيقة والحقيقة دائما مرة وموجعة ، ثم بدأت تتجه اتجاه آخر فأقامت علاقة بشخص آخر تعرفت عليه عن طريق الهاتف دوري مساعدتها فهي الروح الذي أتنفس لم أستطيع أن أقف بطريقها خوفاً عليها رغم أن داخلي يعلم جيداً أن ما تفعله خطاء ولا أدري لما اشعر بعدم الارتياح لهذا الرجل ، ولكن الصفعة التي تلقتها من حبيبها الاول كانت مؤلمة واعتقدت أن مايحصل ليس إلا ردة فعل وبكل تأكيد سيصطلح الحال وتعرف أنها مخطئة وستعي ذلك عاجلاً أم آجلاً وتتعلم بان لا حياة لها غير زوجها وطفلها فهذا هو قدرها وما كتب لها وتعود لعقلها الذي اعرفه ..التمست لها عذراً هذا في نفسي وداخلي..
أتعلمون لم يساورني الشك للحظة أنها من الممكن أن تفعل شيئاً بدون علمي أو بدون أن تخبرني به .. إلى أن حصل ما حصل فحدثت مشكلة مع زوجها بسبب علاقتها بذاك الرجل علاقة أمراة متزوجة تقيم علاقة برجل عبر الهاتف ويتصل بها بمزاجه ومتى يريد ويحتاج إليها ولا يعطي اهتمام بأنها امرأة رجل آخر شرعاً ،

ماذا ستنتظر منه او من هذه العلاقة ..؟
وهذا ما سبب لها إرباك وخوف في حياتها مع زوجها لأنه بدأ يشك بالاتصالات دون أن يتلقى رداً وبأوقات متفاوتة وهنا هي بدأت بالابتعاد عنه وإنهاء تلك العلاقة .. لقد شعرت بالخطر يهدد حياتها الزوجية..
هذا كله حصل بعد أن قابلته عدة مرات بعلمي وبدون علمي وقد حذرتها منه وقلت لها بالحرف الواحد ( لايغرك الكلام الحلو ) لم أرتاح له
ابداً.. هو شعر بابتعادها فجن جنونه لتصرفها ، فأتصل بزوجها وقال ما قال
وهدد وتوعد وانه لديه دليل بخيانة زوجته له لِـ أُكتشف فيما بعد أني مغفلة
وأصدقها بكل ما تقوله ...يا الله ما أصعب أن تثق بشخص لسنين طويلة ومن ثم يسقط قناعه لِتراه شخص آخر غير الذي عرفته طول تلكَ السنين أخبرتني
بأنها أعطت حبيبها صورة شخصية لها أيضا شي له قيمة مادية كبيرة وبالتالي
سيسأل عنه زوجها يوما وهو اتصل يهدد شهقتُ عندما علمت بالصورة ايضا
لمست لها عذراً...الآن تريد مساعدتي بالحل ..؟
كيف ستتصرف ما الحل لمنع خراب بيتها لا أكذب عليكم شُلَّ تفكيري وخفت من كل الجوانب عليها وعلى نفسي ولكن أطمئنكم حُلت المشْكِلة حَلتها صديقتي العزيزة بطريقتها الجهنمية .

أكيد تسألون كيف حلت هذه المشكلة ،
ستشهقون وربما ستحتقرون هذا الضمير الذي تملكه
أنقذت نفسها باتهامها لصديقة لها بأنها هي من أعطته الصورة لأنها سبق وأعطتها صورة لها للذكرى ، وهي التي تعرفه ..
وانتهت القصة على هنا ،
وزوجها طبعاً صدقها وكان تصرفه انه منعها من الخروج إلا معه حتى أنه منعها عني بحجة ان الصديقات يجلبن المشاكل بقينا على اتصالات هاتفية
ومن ثم عدنا سويا كما قبل وانتهت العلاقة لتبدأ بعلاقة جديدة مع آخر وأيضا وقعت في مشاكل مما سبب لها الطلاق ومن ثم عادت لحياتها الزوجية ...
وما زلتُ بكل لاحظاتها وأخطائها إلى جانبها ودخلنا لعالم المنتديات وعالم التت ... من هنا بدأت الحكاية...في البداية كانت تتحسس أن لم أقم بالرد على موضوع من مواضيعها رغم أنني لا اقصد ذلك أيضا أن كان هناك من يشارك أكثر منها وحصل على عدد مشاركات أكثر، لم تكن تنظر للمضمون بقدر ما كانت تنظر للكم والعدد... وفي أي نقاش يحص بيننا وكان اعتقادها بأنني افرض راي عليها .. وانها لابد ان تاخذه غصب .. كان دائما يحصل بيننا سوء فهم لانها لم تعد تفهمني هكذا بدأت اشعر بدات تصمت لا تحكي لي مثل قبل شعرت أن هناك شيئا ما ... ولكن لم ادقق في الامركثيراً وجاءتني ظروف قوية جداَ كسرت ظهري مرض والدي بسرطان الرئة ولأنني في الغربة ومسئولة عن والدي اضطررت للسفر به لمسقط راسي لان حياته كانت لشهور عديدة حددها الطبيب ولن ينجو .. توفي في موطني بعد وصولي بأيام قليلة ، تخيلو حينها ماذا حل بي ولأول مرة أفقد عزيز بالموت فقداً أبديا وكان كل شيء في حياتي ووالدتي لأصبح انا المسئولة عن اسرتي عدت للغربة لأجدها بعلاقة مع شخص من هذا المنتدى لم تتكلم عن علاقتها به .. ولم تخبرني عنه أبداً ولكن هناك من اخبرني ، ويعلم الله كم كنت أعاني لفقدان والدي وحياة جديدة من غيره كلها فوق رأٍسي وحدي شعرت بتغيرها من خلال الأحاديث بيننا ولكني لم أفسر الأمر بسوء نية كعادتي عذرتها بكل شيء ..الى أن حصلت مشكلة تافه وبسيطة جداً وبيني وبين هذا الشخص وهي لاتستحق ولست المخطئةوقلت لها هاتفياً لا تتدخلين بيني وبينه وكأنني لم اقل شيئاً هو أصبح يضعني معها في مقارنه حتى يستفزني ويستفزها بطريقته الخبيثة .. لا اخفي عليكم لم يؤثر في نفسي موقفها هي فقط ما اثر في نفسي كثيراً حتى ولو كنت المخطئة هل يجعلها تقف ضدي معه رغم أنني لست المخطئة.. رغم تحذيري لها لا تتدخلي بيننا تخليها عني بسبب حبيبها عبر شبكت الانترنت استغربت لِـ أًفاجاء واسمع عن علاقاتهما العاطفية ، تركت المكان نهائيا استقلت من إدارته نهائيا ، وقطعت علاقتي بها ..فإذا بزوجها يتصل بي يسأل ما الذي حصل فأخبرته عن المكان دون أن أتفوه ببنت شفه عن ذاك العضو وتلك العلاقة لأنها أخبرتني بأنها أخبرته أنها في هذا المنتدى لِـ أتفاجأ بأنها كذبت علي ولم تخبره عنها بل عني .. وكل هذا وأنا أضع لها الأعذار بأنها لا تحبه وانه يقيدها ويسجنها...وبعد فترة بسيطة جدا كلمتها هاتفيا وكانت مكالمتي لها بسبب احدى الصديقات للطرفين قالت لي انني اريد ( خراب بيتها ) جن جنوني فاتصلت بها ودموعي لم تتوقف وقلت لها عيب صداقتنا تخرب عشان مكان وأشخاص من المنتدى ويدخلوا بينا .. وبقينا فترة قصيرة لم تتعدى الشهر نتكلم وعادت صداقتنا ...لِـ أتفاجأ بأنها تتكلم مع الأعضاء عني يرسلون لي ويطلبون مني ان اشرح لهم ما الامر فهي تقول( بأنني سأخرب بيتها ) فلم يتوقعوا مني هذا الشيء لان البعض منهم يعرفني جيداَ... فاضطرت لتغيير أي شيء يربطني بهم حتى أضع حداً للكلام وابتعدت عنها نهائياً وحذفتها من حياتي للأبد فقط أدخل لذاك المكان لأخذ بعض خواطري الذي وضعتها وللمرة الأولى هناك ولم أجدها عندي وكل من يرى اسمي يراسلني بنفس الموضوع حتى هناك من قال أنني أغير منها وأنا من أدخلتها وجلبتها معي لذاك المنتدى لم تكن تعرف حتى الكتابة
أتعرفون ... أكثر ما يؤلمني أنها يوم ابتعدت عن ذاك المكان لم تحاول ان تعيدني إليه .. بل قالت بأنني وجدت نفسي في آخرأنها بعد أن دخلت بطلب من الاصدقاء وشاركت قالت لي لماذا عدت الم تقولي لاتحبي هذا المكان ...بدل ان ترحب بي ..انها يوم افتعل حبيبها مشكلة واستقال استقالت من أجله .. بينما من أجلي لم تفعل شيئا بل على العكس ارتاحت مني ومن وجودي.أكثر ما يؤلمني بأني أنا الذي أصبحت في نظر زوجها الإنسانة الغير سوية لكذبها وافترائها لكي تنقذ نفسها دخلنا على العام الرابع من المشكلة .. ونسيت تلك المشكلة تماما رغم أنني لم أنسى ذاك الجرح الأليم ولكنه خمد.. لِـ أُتفاجأ من جديد وليست المرة الأولى من يراسلني ليقول لي بأنها طلبت منه أن لا يرد على مشاركاتي ولا يعيرونيانتباه لأنني سأخرب بيتها وإنني ظلمتها و..و... الخ وليست المرة الأولى ولا الأخيرة التي تفعل هذا وكل مرة أو الأغلبية يبحثون عني ليصلحوا بيننا ويسالون لماذا هي تقول ذلك يريدون معرفة ماحصل مني ايضا لكي يسمعون من الطرفين
بالله عليكم من الذي سيخرب بيتها ...
( أنا) أم (هي ) إلى متى سأتغافل عن أخطاءها وأتحمل النتيجة أنا..
وأصبح المتهمة والغير سوية ..الى متى التمس لها
اعذاراً وهي لم تلتمس لي عذراً بل رمتني خارجاً من اجل نفسها وذاتها رغم
الحب الذي أكنه لها وللآن ... إلا أن تصرفها وجراحي الكبير منها لم يندمل
فقلبي يملك الحب لها ولكن حب مشوه بجراح لن تندمل أبداً..
إلى متى سأكون بمثابة عفريت يهدد عشها هذا ما يعشش في عقلها فلست أنا من
تبيع مواقف من اجمل المواقف من اجل أن اشفي غليلي ...
ولو أني أريد ذلك لفعلته ولم انتظر لثلاث سنوات ولن يكون بالرسائل ياصديقتي بل بالاثباتات .. ولدي دليل مقنع لأثبت بها أنني أقول الحقيقة ...
لا شيء أريده منها الآن وأمامكم جميعاً .. فقط ارحلي وعيشي حياتك كما تريدين بعيداً عني فأنت ميتة بالنسبة لي .. والحلال والحرام له رب العباد هو وحده كفيل بالعقاب... والله على ما أقول شهيد وسيحاسبني يوم الدين
يكفي اني اتخذت درساً .. والحمد لله ثقتي بالاخرين عادت إلي فالدنيا لسا بخير



.

.




الأحد، 16 أغسطس 2009

وخْزَة اشِْتَياقْ




تِك ... تِك ... تَك ..

السْاعة الآن تُشير إلىَّ الثَانية بعد مُنتَصْف الليل..

هدْوء / سُكونْ
لَيل / سواد

( و) .. وخْزَة شَوقْ تُمزقٌني

أَجْراس الحَنين قَدْ قُرِعَت لِـ تَحتويني

أَنْهَكَْنِي ذاكَ الطَيف اَلذي يَعْتَرِضُ دَرْبِي كُلِ لَيلة

يَا إِلهِي أَكَادُ أُجَنّ
أَكَادُ أَموت غَرقاً بِسْموم آهَاتي وأَنَاتِي

فحَياتي بَعيْدةً عَنهُ عَدَم
وسِنين عمري يُغَلفها أَلألَم ؛‘ وَيَسْكُنها الوَجعْ

أُرِيدُ أَنْ أصْرُخ بِأعلى صَوت ؛ لـا أُرِيدُ كَبْتَ أنْفَاسِي
سَأصْرُخْ... وأَصْرُخْ
أُحبُكَ / يا رَجُل الغياب

أُحبُكَ أَلمْ تَسْمَعُها بِصوتْ النَبض المٌرسَل إِليكَ

أَلمْ تُدرك بَعْد أنني أفتقدكَ بِشْدَّة

وأفتقد تقاسيم ملامحك الخَمرية المَوشومِة فِي ذَاكْرَتي

يا عُمْري أَنت
مَتى سَأراكَ وأُكَحِلَ جْفنَّي بِـ لِقاءِكَ

أًبكيكَ بِصَمْت ؛ أشْكو لِـ أَوراقي أَشواقي إليكَ

فَـ قلبي َمِنذُ رَحلتْ لَمْ يَعْرِف طِعْمَ الأمَانْ

بات كل شيء دون لَون ولا طعم ولا حَياة

كُلَ شيء يتَلاشى وينْتَهي
إلـا مِن وخْزَة تًتعبًني ؛ ترهقني ؛ تُخْنقني

فَـ وَالله ؛ ثُم وَالله ؛ ثُم وَالله ؛
أني أَشْتَقتُكَ وَالحَنين إِلَيكَ يَجْرفُني
كَإعْصَار المَوت حِينَ يأتي عَلىَّ غَفلَةٍ مِنا
يَصرُخ بِصَوت خائِف ؛ يُنادي ؛ يسأل ؟

أينَ أنت يا عُمري
لِـ تَكُنْ مُنْصِفَاً يا عُمري ( أَنت)

عُد إليَّ / أقْبِل على أَجْنِحَة اللَيل

أمتَطي صَهْوَة العِشق اقْتِيادَا أرْسِم الَليْل بَياضاً

عُد / لِقَلبٍ أًدمته مرارة الفَقد
أمنحه وطناً ؛ وأسكْب العَشِق شَهداَ

عُد / ودعْني أَغْرَق فِي تِلكَ العَينين

لِـ أُطْفئ نِيرانْ أَشْواقي قَبلَ تَطاير شَظايَاها
فَأَتسَاوى مع الأشْلاء

عُد / لِروح َظَلت طَريقها بَعْد أَنْ أنهكتها مَرارة غيابَك

لِروحٍ أَبتْ أَن تَهْدأ وتَسْتَكين

فَكَيفَ لها هَذا ؟ و ( أَنت ) يا عُمري أَنت عِطر الحَنين
آه مِنك يا رَجُل الغياب
كيف لِـ عَيناي أُنْ تَقْتَفي أَثَركَ
أَنْ تُعيدكَ لِـ تتكحلان بكَ
فَـ كُل شَيء حَولي يُذَكْرُني بِكَ

وكُلَ ما حولي يُؤلمُني بِكَ حَدّ البُكَاء
سَلَبتَني روحِي لِـ أَتَوحْد بِكَ

لِـ تُغْرقُني فِيكَ حَدَّ الجْنون
لِـ تأسُرني دَاخِل أسْواركَ فَـ تَحُكَمْني مُؤَبداً

كَمْ أشْتاق ارتِحَال روحَكَ عَنْ جَسدي

لِتهدأ روحِي المتجَذرَة بِك لِبضْع ثَوانِي فَقط

كَمْ أشْتاق لِـ أُجدَ من يٌعَلمني أُن لـا أُشْتاق

يا َصْبرَ أَيوبْ عَلمْنِي كَيفَ أَغْفو فِي حَضْرت الفَقِد

أخبرني / متى سيشرق صباحي مُتهاديا
في أحضَانهِ وبينَ أنقاض ذراعيهِ

فَتُرفَع عن بوحي لَعنة الوجع والاحتراق بلهيب الشوق

رُغْمَ يَقينِي أَنَّ كُل الطُرْق التِّي تُوصِلني إِليهِ
( مُوصَدة )


بِقلمي




الجمعة، 13 مارس 2009

اَرَدتُ أَن

اَرَدتُ أَن أسْأَلكَ ..

مَنْ يَحْتوي صَرخَةَ قَلبْ يَحتَرق لَهْفَةً وعَطْشاَ


لِـ حُب أوجْع نَبضهِ ...!!!




~*~


اَرَدتُ أَن أَقول ..


أَيا نَفْسي لـا تيْأسِي مِنْ رَحْمة خَالقْكِ


أُنظُري لِلشَمْس فَمغيبَها لـا يَطُول .. لِـ يَعودْ فَيُبهِر الأحدَاق ...!!!




~*~..



اَرَدتُ أَن أَقُوْل ..


كُنْ رَجُلاَ ولـا تَكُنْ مَصدراً للأَلْم ..!!




~*~..


اَرَدتُ أَن أَبحَثْ ..


عَنْ مَكَانْ أَحْفَظ فِيهِ نَقَاءَ لُوني


حتى لـايَجْتاحُني فَيلَقْ الأَلمْ فَيَغزو خَلايا صَفَائي الثَلجْي ...!!!


فَـ يَتَوشحُني السَواد بِكُلْ تَدرجاتهِ .. دُونَ جَدوى..!!





~*~..




اَرَدتُ أَن أَقُول ..


عَلْمتَني كَيف أُ حِبَ الحَياه


ولَكْنكَ لَمْ تُعَلمني كَيفَ أُشْفى مِنَ الجِرَاح ...!!!




~*~..



اَرَدتُ أَن أَقول ..



بأَنْي أَرَاك حُلْم لَمْ يَكْتَمل .. إلـاإِنْكَ أَصْدَق أَحْلامي...!!!



~*~..



اَرَدتُ أَن أَقول ..


أَضْعَفتني مَعارِك الحياة ..


فَلم تَعُد روحِي تَسْتَمع لِصُراخ قَلبي ... ولا أُذناي لِصَوتَ صِياحِي ...!!!



~*~..



اَرَدتُ أَن أَسأَلكِ ..


عُجبتُ منكِ يَا نَفْسي


أَينَ ذَهَبت تِلْكَ الإرَادة التي تَملُكين .. لِـ تُحَرري نَفْسَكِ مِنْ الغَرق...!!!



~*~..
أَرَدتُ أَن أَتَمَنْى

لَو أنْني أَمْلُك صِفة العَبْث بِالمشَاعر ..

فَرُبَما لَم أُطعَن بِنصلِها المَسْموم يوماً وَلِما كُنْت قَد قٌتلت في اليَوم أَلفَ مرة .

مَا أَقْسَاهم حِينَ يعْبثَون ..!!!

~*~..



أَرَدتُ أَن أَتَمَنْى ..

لَسْتُ مُجْبَرة ، أَن يَفْهم الآخرون مَنْ أَنا ..

يَكفيني أَنْ يُحسِنَ استيعاب أعْمَاقي نَفرٌ واحِدُ فقط ..!!!


~*~..


أَرَدتُ أَن أَقول ..
بِرحيلك ... رَحَلتْ زهُور أيَامي ،
وأنطَفَأت شْموع عُمري ،وَبَدت كُل خطَواتي مُتَهالِكة وَحيده ..
أَبكِيكَ .. بِصَمتْ .. !!
~*~..
أَرَدتُ أَن أَقول ..
ما أَصعَب أَن تَشْعُر بِالأَلَمْ ... وبِالضيق ..!!!
تَتَكَلم بِلا صَوتْ .... تتحِدانْ كرفيقَانْ ..فَلا سِواكما غْير الدمُوعْ ..
تَستَمر وَحيداً ...بِلا هَدف .. وبلا بَريق أَملْ ..!!
~*~..

أَرَدتُ أَن أَقول ..
وَحْدكَ فقط ... مَن أُوقِدْ .. قَنَادِيل الغَرامْ
وَ أُشْعِل شُمُوعَ الهِيَام في دَاخِلي..!!!
~*~..
أَرَدتُ أَن أُخْبِركَ ..
هَذا القَلبْ الذي أَهداكَ حُباً بِعُمْق البِحَار ..
وَوفاءً بِحجم الفَضَاء .. !! وَعمر أَنسان ..!!
هل يستحق ... أَنْ تطعَنهُ بِهذه القَسْوة .. فتَقتلهُ بِدونَ رَحمة ..!!
~*~..
أَرَدتُ أَن أَقول ..
هو ... في عَيِنَي...نَبَض قَلْبي ..
هو ... في روحي... جَسَدي ... نَفْسي ...
مَاذَا يُمْكِن لِقَلْبي أَنْ يَفْعَل الآنْ ... إِنْ أَخذني بَعيداً عَنْ ذّاتي ..!!
فِـ بِدونهِ الحَياه ستستمر ولكن بِوجع .. !!!
~*~..



أَرَدتُ أَن أَقول ..
أَيُها الرَجُل أحْذَر شَراسة ألأُنثَى الحُرة الجَريحَة
فهي تُصْبح كَاللبؤة في حِدَّة شَراسَتِها ...!!
~*~..
أَرَدتُ أَن أَقول ..
لَن أُسَامحك أبداً ..
وَلنْ أَنسى يَوماً بأنني وضعْتُك في كَفة وَكُل من حَولي بأخرى ..
فَماذا تَلقيتُ مِنكَ سوى التجْريح .. ..الهروب .. التحجج ..!!
~*~..
أَرَدتُ أَن أَقول ..
رَغْمَ كُلَ شيء.. فَإِنكَ تَنمو بِـ دَاخلي وَروحك ...
تَأبى أَنْ تُفَارقني ... حُبك وَجْع!!!
~*~..
أَرَدتُ أَن أَقول ..
أنني أَحببتهُ كَثيراً ...
عَشْقتهُ حتى أنني نسيتُ نفسي
ولكنهُ لَمْ يهَبني غير الجِراح وَحِداً تلو الآخر ..
حتى باتت ألامها لـا تُحتَمل ْ..!!!
~*~..
أَرَدتُ أَن أُخْبِركَ ..
مَهما كانَ الأنسان مختَبِئاً وَراء قِناع .
.لـا بُدَّ أَن يَأتي يَوماً فَيسقُط هذّا القِناع .. !!!
~*~..
أَرَدتُ أَن أَقول ..
بأَنْي أَرَاك كَما لـا يَراك غَيري
أَهْديتهُ قَلبي و أسْكَنتهُ نُنَ عِيني ...!!!
~*~..
أَرَدتُ أَن أَقول
..أَعشَقْهُ ... كَونهِ بِدَاخلي .. يَسْكُن وَحيداً .. !!
بهِ فَقط .. أَكونْ .. !!
~*~..
أَرَدتُ أَن أَقول .
.مَا أَقسْى الحُب .. حِين يَطَالهُ الهَجر ..!
وَحِينَ يُقَابل بِالغَدر .. فَـ يُقرر الرَحيل بَعيداَ جِداً..!!
.لأنْـهُ أكتَفَى مُخلِفاً وَرائه جِراحُ نَازِفَة غَير قَابِلة لِلشِفَاء..!!
~*~..

أَرَدتُ أَن أَقول ..

كَم أَشْتَهي البُكاء عَلىَّ صَدْرك
وَالرَقْص عَلىَّ الْحَان خَافِقكَ
َمَتى يا عُمْري تُشْفي غَليلي وحَنيني
~*~..
أَرَدتُ أَن أَقول ..
لـا شَيء أَصعب وَأَكْثر إِيلاماَ وَ وجعاً من جُرحِ أَحْدَثهٌ مَن أَحببتْ ..
فَـ كَيف حِينَ يَكون وَاحداً تَلو الآخر ..!!
~*~
أَرَدتُ أَن أَقول ..
الغُربة .. لَيسَتْ سَفَر لِـ مَكانْ بَعيد ...!!
وإِنما الغُربَة .. غِيابْ مَنْ أَسْكَنتهُ أَعْمَاق قَلبَك وهو بَعيداً عَنْك...!!!
~*~
أَرَدتُ أَن أَسأل ..
الخيانة والكذب حين يلامسان الروح لمرة واحدة
هل سيسريان في الأوردة مدى الحياة مثل النيكوتين ...!!
{ فَـ حِبَال الكَذِب مَهما كَانتْ طَويلِة لا بُدَ مِنْ وجْود نِهاية أكيِدة لَها }
لأنني أؤمن بَِأنَ صَوتْ الحَق مَهما خَفْت َ ..لا بُدا أنْ يعْلو يَوماً ..!!
~*~
أَرَدتُ أَن أَقول ..
بِـ الحُب ... نداوي طَعَنات الغَدر والخيانْـة بالحُب..
نُفرِحَ قُلوبْ الحَزانىَّ فَـ القُلوب الممْلتئة بِالحُب .. لـا تَعْرِف لِلغَدر عِنواناً

~*~
أَرَدتُ أَن أَقُوْل
..~}../؛
مَا أَصْعَب مواجَهة النَفسْ ..
و مُصّارَحتِها .. عِندَ سُؤَالها ..
إلىَّ أَينْ ..؟؟
و إلىَّ مَتى ..؟؟
..~}../؛
*~


~*

الجمعة، 20 فبراير 2009

حبيبي قاتل محترف

أذكر ذات صباح حين استيقظت من نومي .. وسادتي مبللة بدموعي تملكتني الدهشة ... كيف للدموعٍ أن تغزو الجفون ليلا ... لأستيقظ على انسيابها الغزير المحرق لوجنتي ..وتلك الغصة التي سكنت وجداني ... استولت على أعماقي... لتأسرني داخل صومعتها....!!أن ما بي لا يشعر به إلا من ذاق ألم الحب ... وطعم الفراق .. !!
..~}../؛



كنتُ ... ولذاك الصباح ... لا أعرف الانكسار لحد الوجع الذي لا يبرأ.. ليسكنني .. ويسجن نفسه بين أضلعي ...شعور غريب انتابني .. وحالة من اللاوعي ومن اللاشعور ..احتوتني..لم أكن أدري بان تلك الكأس التي تذوقتها.. لم تمتلئ إلا بسم قاتل مميت ..؟؟

..~}../؛


أششششششششششش ..
أنصت يا قلب { أنصت }
أنه صوت الرعد معلنا قدوم المطر ..!فالشتاء يطرق على الأبواب ... والصقيع أفاق من سباته .. معلنا قدومه(أنا ) و .. ( أنت ) وحيدان .... نرتجف ... ربما هي رجفة الموت يختصرها فراق الروح عن الجسد ....!لنصبح ..{ أنا } والموت على أكفة الضياع ينظرني من بعيد .. وأنظره من خلف الجدران .. يحتل المساحات المأهولة في داخلي أنتظره .. ولكن ,,,إلى الآن .. لم يقترب ... ربما على وشك ... !
..~}../؛
هجرتني غربتي منذ زمن ...
نسيتني تماما .. كان لي وطن . ..!
أبدا ما وددت فراقه .. ولكنه ودني به .. !أحببته .. أحببته بقوة ...
و { لكنه }بنصل مسموم قتل قلب لا ينبض إلا به .. ولا يرقص إلا له ... !
أحببته ... وبيننا مسافات {و} أميال .. لم أكترث ..
فكان وفائي له سبباً لتحطيم فؤادي !
أحبني أيضا { هذا ما شعرت به يوما .. ربما مخطئة أنا } ...
فجأة.. أصاب فؤادي بهزة عنيفة أحرقته.. بالحزن كبلته ..!!
..~}../؛
ويحي يا رجل ..
أي ذنب اقترفته حتى تمزقني أعاصيرك ..!!
عشقتك حد الموت .. وها أنا أتذوقه على أطراف لساني طعمه كمرارة قسوتكيا { أنت } ..
أسألك هل أحببتني ... ؟
لا جواب .. غير تنهيدة تؤلمني ..!!
لأقف مع نفسي للحظة .. أحدثها وأسألها لماذا أحببتك.؟؟
لماذا أشتاقك ..؟؟
لماذا يقتلني الحنين اليكَ .. ؟؟
لماذا حبي لا يهزه شيء ... ؟؟
..~}../؛


أتسأل يا قلب
من أين أتى قلبه بتلك القسوة المدمرة لروحي ..
كيف له أن يترك العذاب يسكنني .. والوجع يهزني
كيف له أن يزرع شوكاً في طريقي ليدميني ..؟؟
قيدني في سجنٍ منفرد ..
ليحتضنني الألم ووجع قد أنهك الوجد فأهلكه ..
تركني لأكون وحيدة.. جسد بلا حراك ..
ومشاعر مضطربة لا تكف عن السؤال ( لماذا ..؟؟ )
..~}../؛
صدقوني .. حبه لم يكن اختياري .. ولا قراري .. أنه قدري .. !!
وهجره .. لم يكن اختياري.. ولا قراري ... بل قراره { هو} ...
ياااه .. ها هو ... قد وجد سببا للتخلص مني ... { هذا ما اشعر به }
ربما أكون مخطئة فقراره السريع أدمى قلبي وروحي ..
أستعجب { أين الحب الذي كان } أيعقل أن يموت الحب بهذه السرعة ...!!
كاذب {هو} أشعر بهذا بداخل أعماقي ..
ولكن كافٍ بنظره لكي يبعد قلبا أحبه حد الجنون ...
كافٍ بنظره لكي يسكت قلبا احترق بلهيبه عمر من السنين .. عن المطالبة بحقوقه ..!!
صعقت ...
ذهلت ...
دهشت ...
بكيت ...
صرخت ...
حاولت بشتى الطرق أن أعرف { لماذا } .!!
..~}../؛
آه يا قلب ليته يدرك ما تحمله لهليته يدرك كم عانيت من أجله ..
لتكون جزءًا من روحهليت أخبارك تصله ...
ليعرف انه مجرم خطير..
قاتل محترف ..
لروح أحبته بعمق ..
لقلب لا ينبض إلا به..
وشفاه لا تنطق إلا باسمه ..؟؟
ليته يدرك صدقك .. وما الذي تضمره بداخلك من أحاسيس لا تعرف إلا الوفاء لروحه ..!!
يا الله إني استغيث بك ... فساعدني.. انتشلني من آبار وجعي .. !!
روحي من تعذبني .. فكيف الخلاص لعودة الاستقرار إليها ..؟؟
..~}../؛
يا قلب إلا تعرف بأنه صباحي {هو } ومسائي ..أنفاسي {هو } ...
متيمة به حد الهوس ..!!
فكيف ستمضي الأيام القادمة بدونه...بدون أنفاسه في حياتي ...؟
كل ما أدركه الآن ...
أنني لا افعل شيئا سوى ذرف الدموع...
وأنني لا أستطيع العيش إلا معه ....
وربما لا أعيش من بعده طويلاًلم أدرك يوما ..
بأن الانهيار سيتملكني من حب قد غزا قلبي بجنون ....!!
لم أدرك بأن المرض سيغزو جسدي لاستلقي في فراشي دون حراكشبيةً بالدمى ....
إلا أنني أتميز عنها بمشاعر وأحاسيس محملة بالوجع تغزو قلبي وروحي ... !!
..~}../؛
يا قلب .. أنني أفتقده ... كثيراً ..
ولكن لا أستطيع فعل شيء ..
فقط سأكبت حزني وحنيني..
فالموقف لا يحتاج لضعفي أكثر..
وضعف قلبي وما يحمله من حب كبير لذاك الرجل المليء بالقسوة .. بقسوة لم أتذوقها من قبل ..
تنتابني لحظة جنون ، اشتياق ، و لهفة إليه
تتسرب لذاكرتي .. كما يتسرب موج البحر الهادر لرمال الشطان
أفتقده ... وأفتقد الطرقات التي توصلني إليهِ
أفتقده وأكبت وخز حنيني إليهِ ..
وخلف النوافذ الموصدة انتظرخائفة من أن لا يعود { ولن يعود } ..
فقد يكون اسقط نبض قلبي إلى الأعماق السحيقة المنسية
يهزمني ضعفي أمامه وشدة حاجتي إليه ..
أتأرجح بين فرحي وحزني
أستجديه العودة ... فبدونه بت افتقد نفسي.. والموت أقرب لروحي ... !
..~}../؛


أتعلم يا قلب وصفوني بالجنون ..
ولكنهم تناسوا بأن الحب ليس بأيدينا ... لا نختار من نحب ولا من نعشقه لحد الهيام ...
فالحب قوة خفية لا يمكن التصدي لها .. ولا اعتراض طريقهافهو يدخل قلوبنا دون أستاذان مسبق ..
صدق من قال( الحب لا يعرف حدود ولا فوارق .. ولا اختلافات .. ولا ديانات.. الخ )
صدقوني ... بت لا أملك نفسي .. ولا روحي .. ولا فكري
كل شيء فيَّ استولى عليه .. فكان .. حبه مدمر...{ وهو }...لا يعي من ذلك شيء .. !!
حالة من الاضطراب أصابتني.. ذهول رافقني لم أفق منه إلى الآن ..
أود أن أبكي بحرارة ..
أود أن اختفي عن كل البشر في هذا العالم .. ولكن كيف ..؟؟؟
لا أحد يصلي من أجلي .. حتى {هو }
قالو ...... أنهضي يا فتاة من سباتك هذا ..!!
فالحب لم يعد موجود ... فالموجود فقط لإشباع غريزة الأنـا تحت مسمى الحب ..
لقد ولى عهد روميو وجولييت .. وقيس وليلى ...و..و..و...!!
أنهم جاهلون بكل تأكيد لعمق حبي .. ووفائي .. وصدقي ...
رغم قسوته لازال قلبي ينبض بحبه ِالآن ..
لا اعرف كيف أتصرف ..
فقد سلبت مني روحي .. فكيف لجسد أن يعيش بدون روح ... !!
..~}../؛
أششششششششششش ..
أنصت يا قلب ..
دعني أكمل ما قد بدأت كان الحب يوما بعيداً عن قلبي ..
عن وجداني ولكني وقعت في بحاره ..
فلم استطع أن أقاوم أمواجه الهائجة لأخرج سالمة منه..!!
لم أكن أدري بأن كل الذي يحمله مشاعر ليست إلا زيف وخداع ..
لم أكن أدري بأنها ستجعلني أكتب حروفي بدم قلبي قبل دمع العين ..!!
كم انتظرته ... وخاطبته .. وكم تجاهلني لأنسى وأبتعد ..
ربما كرهني في أعماقه ..
رغم هذا اعترف بأني اشتاق إليه ..
يا الله ... ما أسوء أن تجد من يقسم لك أنه يحبك وأنكما لا يمكن أن تفترقا..
ومن ثم يهجرك لسبب غير معلوم .. غير مقنع ..
فتجد نفسك غير قادر على مفارقته
ولا على قتل هذا النبض القابع بداخلك .... ودفنه إلى الأبد..!!
..~}../؛
أهلكني عذابي .. الليل يغادر ... ليعانق الفجر ..
لبزوغ صباح جديدلِـ أعانق الأمل ..
وانتظر..
أن يأتي المساءومع قدومه أتلقى خيبة أمل ...
أستقبلها بصمت رهيب يغتال أحشائي..
فحبيبي شخص يسمى ( مجرم محترف ) ..!
أغتال حلمي عمداً ... وغرس نصله بكل قسوة ووحشية في أحشائي..
شابت ملامحي قبل موعدها ...
و{ أنا } لا أملك إلا دموعي وصمتي ..
ونبضة ألم تعانق صدري باقتراب المساء تحضنني برقة وعذوبة فقدت الأمل !!
ولم يبقَ شيء سوى رهبة صمت .. ودموع حارقة..!!
وثمة سؤال لا ينفك يفارقني ....
" ماذا فعلت لأتلقى كل هذا ؟؟"
..~}../؛