الأربعاء، 26 نوفمبر 2008

حين يقتل الحب

تَسْللَ الوَجَعُ إلى أَعْمَاقَ رُوحِي ..!!

كَسِكْين يُغْرَس فِي جَسَدي لِيَنْهَشَ مَا تَبْقى مِنْهُ ..

فـ َيُهمِّش مَا تَبِقى مِنْ أُنثَى لا تَنْبُضُ إِلا بِِـ الأَلَمْ ..!!
هَا هِيَ الآن تُحْتَضِر .. وَ بِبْطء شَديْد ..!!..!!

تَخنُقُنِي الحَيرة ..تَقتُلنِي ..
فَـ يَحتدِم الوَجَعُ عَلْى امتِدَاد الجَسَد..!!
حَتّى بِتُ أَنفثهُ مِنْ بَيِن جُفونِي ..{ دمُوعاً مِن دَمٍ } ... !!
بِتُ امرَأة .. { لا } تَتَنَفْس {إِلا } الوَجَع..
فَـ يَتَسلل مِنَ الخَوفِ لِيُوقظها ..
لِيعَانِق جَسَدها المَثْقوب .. بِسَكَاكِين الغَدر ...
كُل لَحْظَة ... أَتَجَرَع مِنْ صَفَعَات القَدَر القَاسِية .. القَاتِلة .. كَأساً!!
وكُل ..{ كَأسٍ } .. أَكْثَر مَرَارة مِنَ الَتي قَبْل ..!!

حَتَى الوَردُ ..أَصْبَحَ بَاكياً .. شَاكياً ألَمَاً لا يَسْتَكِين
والنّدى يُنَاشد أوراقَه دُموعاً ..يناجي السَمَاء...
مِنْ أَجْل حُلمٍ طَالَ فِي غَفَوتهِ يُصِلّي ... لِـ يَسْتَفِيق مِنْ صَحْوتهِ
قَادِمَا مَعْهُ ذَاكَ الدْفء الذْي فَرَ هَارِبَاً مُنْذُ زَمَنٍ
فَتَسِيلُ دِمَاء العُرُوقِ مُهَللةً بِِِهْرُوبِ الصّقيع..!!



يَارَب إني أُنَاجِيكَ ... لا .. بَلْ أَرجوُكَ ..
أَن تَرْحم عَبدَاً إلى رحْمَتِكَ يَتُوقُأَن
تَرْحم عَبدَاً قَتلتهُ قَسْوَة البَشر ..
.قَتلَهُ غَدْرُ الأحْبَابِ وَطَعَناتُهم المُتَوالِيْة
فَبَات لا يَشْتَهي إلا الفَنَاء ...يَشْتَهِيهِ بِقُوة ...!!

يَارَب .. أَمَا آنَ للروح أَنْ تُعَانِق السَمَاء ..!!

السبت، 15 نوفمبر 2008

إِلا صَبْري عَلّى اشْتَيَاقِي إِلَيْكَ



ليَلـْةُ ظَلمَاء .. كَانْت حَالكِة قَاتِلةْ .. يَتَوشْحُهَا السَوَاد
ليَسَ هُنَاكَ مِنْ ضُوءٍ مُنْبَثِق إلاَ ضَوْءَ شَمُوعِي
أَسْأل ... فِي غِيَابْك ... ... مِنْ أَكْــوُن..؟؟؟
كُلّي صَبْر ... إِلا صَبْري عَلّى اشْتَيَاقٍ قْد نَفَذ
أَتُـوق للهُروب لــِـ عَيِنَيكَ
لـِـ المْثُول بَينَ يَدْيِكَ
تُحْوطَنْي بِذَرَاعِيكَ

إِحْسَاس يَقْتُلنِي
أَتَمَنَاهُ حَقِيقْة وَاقِعَة لـِـ يُحَرِرُنْي
مِنْ عَذَابْ لَهْفَتي إِليْكَ

رُبّمَا يُطْفِئَ وَلَو قَلِيلاً
مِنْ لَهِيبَ حَنِينِي وَشَوقْي القَاتِل إِليْكَ

إِلىَ مَتّى ..!!!
سَيَتَوسْد الْحُزن قَلْبِي
وَيُعَانِق الدَمْع جْفّنَي
مُحِرِقَا قَلْبَا أَدْمَاهُ الفُرَاقْ
مُتَمَسِكا بِلِجَام شَوقِي


إِلىَ مَتّى ..!!!
سَأعْزِف عَلّىَ أَوْتَار جِرَاحِي
الَممْزُوجْة بِانِيْنَ آهَاتِـي


إِلىَ مَتّى ..!!!
سَتُرَافُقْنِي مُعَانَاتِي
لَيتَكَ تَرْى صَخْب الدُنْيَا فِي غِيَابْك
كَيفَ تَخْتَرِقَ جَسَدِي لـِـ تَقْتِلَهُ
فَــ يَنْدَلِعَ لَهِيبَ الوَجِدِ فِي صَدْري
إِشْتِياقاً إِليْكَ

آلاَ تَدْرِي .. بــِ أَنْي حِيْنَ أَضْيعَ فِي عَينَيكَ
يَضِيعَ مِنْ حَوْلَي كُلً شَيء ...!!!

إلاَ الــوَدَاع

حِيْنَ تَلفُظَهـَـا
شَيءٌ مَا بــِ دَاخِلْي يُحْرُقُنِي
يُشِعْلَ النَار بِدَاخِلَ أَضْلُعِي
لـاَ أُصَدِقَ إِنَكَ سَتْرحل بَعِيداً عَنِي

هُنَا
تَضْيِقَ الطُرُقَــاتْ ... شَيِئاً فَشِيئاً
حَتّى تَضْيَع
أَفْقِدَ الإِحْسَاسَ بِذَاتِي
يَا تَرْى هَلّ سَأعْتَادُ ذَاتِي

فَأَسِتَرجِع بَعْضاً مِنْ جَسَدْي المَقْتُول
أَمْ إَنً الرَحْيِـل هُو وَهْمٌ يَسْكُنَ خَيِالِي


/

\

رُوحُ كًللها قَلبٌ بالسواد


كل شيء حولي مكلل بالسواد
روحٌ محبطة... تتوجع بقوة إعصار
وصمت قابع.. يعانق الوجدان ..
واقفا على جدران قلبي مانعا إياها من الصراخ
ليلُ قادم .. ووجع الانتظار يئن بهدوء الظلام
(لا) يوجد نهار و(لا) لانبثاق ضوء يُجدد ( الأمل )
فَكُل شيء قاتم السواد..
( وأنا ) .. لست إلا كتلة يغلفها ذاك السواد
تموت يبطئ شديد
وتتمزق يبطئ شديد
وتحترق يبطئ شديد

\
/

أبحث عن نفسي ...
عن روحي التائهة في دهاليز ذاك الظلام
فلا أجد غير أنين الوجع ... والألم ممزوج بِحُروف
( كانت ) لؤلؤية اللون ... زهرية الملامح ..!!
والآن ... لاشيء غير حروف تلونت
بلون هو أكثر الألوان ثباتاً وعمقا ( لا ) يتغير ..!!!
هنا .. فقط..!!!
أكاد اجزم بأن الفراق بات اقرب ..
لا أدري ..
أهناك شيء يستحق .. !!
لتذيقني مرارة غيابك ...وعطش حنيني إليك
أهناك شيء يستحق
أن تتمتم ( لي ) بكلمات يصعب علي فهمها ..
وترميني باتهامات ظالمة ..
وتوصد كل الأبواب والطرق في وجهي ...
لتلون أيامي بالسواد الحالك..!!!
\
/

أهناك ما يستحق ...
أن نبعثر الكثير من عمرنا القادم ..
و الكثير من شوق عارم...
وحلم كنا قد رسمناه سوياً
أن نفترق فقط لمجرد ... ( انك تريدنا اثنان لـا واحد )
في أعماقي أموت الآف المرات ..
فينتفض القلق في داخلي ... ليسألني
هل نويت الرحيل ..
أيعقل أن ... ( يتلاشى كل شيء وينتهي )
\
/
ما يؤلمني ..
يانني عاجزة عن الإجابة ..!!
عن أي شيء يبحث عنك ...!
فحياتي أصبحت بدونك
ليست إلا موت مفعم بالحياة ...!!
؛؛

؛؛

؛

4/11/2008

الاثنين، 25 أغسطس 2008

رد قلبي


وداع يبحث عن ملجأ ... وتراتيل الشوق تعزف على أوتاره
آه ما أقسـاه من زمن ..!!
يرقص طربا ... سعيدا بفراقنا ( أنا ... وأنت )
مبتهج بفراق أليـم موجع
استشعره .. بأعماقي يخيفني ... يقتلني
أني أراه يكتب على سقف الزمـن الآتـي
فراقكمـا أمر لابد منه ... سيتم حتما
كم أخاف الفراق .. وأخاف الأبتعاد
تجاربي معه كثيرة .. !!
أتذكر ...يا حبيبي
ذات يـوم كان لنا لقاء .. ولكنه هرب لغير ميعاد
لم يكتمــل ..ولم يحاول الاكتمال ..!!
ولكنك طمئنت قلبي .. وخافقي
فرددت على مسامعي .. بأن الفراق مهنة لا يتقنها إلا القساه
تمنيت أن أغفو على صدرك... لعلي أشعر ببعض الأمان
لعل الخوف من الفراق يهجرني لغير رجعة
كنت أراك تنمو بداخلي كطفل جميل...
وكنت أرويك كل يوم شوقا وحبا..!!!
كنت أراك نحاتا مميزاً ينحت صورته بدقة متناهية بأعماقي
أراك تبعث النور بداخلي ... الأمان لروحي
ولكنني لم أشعر يوما بأنـك تتقن فن ( الفراق )
بل وتجيد العزف على أوتاره... فترحل حتى دون كلمة وداع
أسقيتني من نبض خافقك ... حلو الكلام ...
وأوريتني أعذب الأحلام ...
جعلتني ... أظن أنني الأنثى الوحيدة الذي لا يطالها الفراق
وأنني معك في أمــان ... من الفراق
وأنني سأمحو كل أوجاعي ... وكل احتياجاتي
وأني عانقت السماء غراما وهياماً.. !!
وان عشقي ليس له حدود .. وأن حدوده لا متناهية ..!!!
روحي بين يديك ...
كانت كطير يحلق عاليا بأمان بعيدا عن الفراق ..!!!
بعد رحيلك ... أشفق على نفسي حين أدنو من مرآتي
لم أعد أرى تلك الأنثى اليافعة المملئة بالحياة ..
بل ظل شاحب يعانق الليالي الحالكة السواد..!!
قتلت البسمة ... والألم عانق الروح والجسد.. لم يتبقى غير عظامه
والشمس اختبأت خلف كف الألم ... تبكي بصمت ..!!
يا أنت ( أنـا ) أتدري كيف أصبحت بعد فراقك
خيال شاحب يعانق الليل الحالك
أشد ما يقتلني هو ( الفراق)
وفراقك كان أشد نصل غرس بقلبي..!!!
لا بأس يا حبيبي ... فقط ( رد قلبي )
قبل الرحيــل
.
.
.
.

الاثنين، 18 أغسطس 2008

سأَجعَلُكَ تَكْرهُ كَلمةَ الهَجِر


أَيُهَا الغَادّر ... أَيُهَا الَلئْيِم ...
يَا مَنْ تَحْمل قَلبَا هُوَ كَالصْخر في قَسْوَتهِ
طَعَنْتَ قَلْبي ... طَعْنة لَنْ تَسّتَكِينْ ..!!
جِرَاحِهَا .... أَليْمَة ... مُوجِعْة .. ُمِميتْة ..!!
يَعْلو أَنْيِنَ صَوْتِها بِقُوْةِ الـرُوحْ .. حِينَ تَعتْقُ جَسَدِها
لِتُدَوْي في أُذُنِيكْ .. صَرْخَة أَلمْ ..
وَبِقُوّة الصَمْت تَنْطُق .. أَكْرَهُكَ ...!!!
سَأُذِيبَ بِنيرَانْي تِلكَ القَسْوة التْي تَلْتَحِفَ قلبكَ
وَفي كَفيّ سَتَغْفو ..تَنَامْ وَتَصْحو..!!!
لأقْتُل صُخورَكَ تِلكَ .. وَأُحِيلَها لِرَمَاد
وَأَجْعَلْ زُهُورِكَ تَنْمو مِنْ جَدْيد
في حَدَائْقي .. وَفي بسَاتِينْي ..
فأُصْبح مَعَبدكَ .. الَذّي لا تَكَادُ تَبرَحَهُ حَتْى تَعُود إِليْـهِ
لِتُقَدِمَ فْيهِ كُلْ طُقْوسَ عِشّقكَ ..!!


أَيُهَا الغَادّر.. القَاسْي ..!!

لا تنْسّى مَالِكْ السَمَواتْ وَالأَرضْ ..!!
بِقْدرَتهِ .. سَأُغّير فِيك َ ذَاكَ النَبْض القَاتِل ..!!
ذَاكَ الخَافْق الَذّي لا يَعْرف كَيْفَ يَرْقُصْ عَلىَّ نَبَضَاتْ الوَجْد
سأُبَدّل قَلْبَكَ ذَاكَ ....
بِقَلبَاً لا يَخْفِقَ إِلاَ بِالحُبْ حَد العَشْق وَالَهيَام ..!!!
سَأُرَوضَ فِيكَ ذَاكَ الجَوَاد الُمتَمَرْد العَاصْي ...
رَافِضّاً لِكُلْ خَفْقَة حُبْ ...
سَأَجْعَلكَ تُنْشِدَنْي لحْناً سَعيداً ...
وَتُرَاقْصُنْي فَرِحْاً وَمَسْرُوراً ..
لِتُصْبح بَيْنَ يَدّيَ .. عِصْفُوراً لا يُغَرِدَ إِلا حُباً وَهَيَاماً..!!!
َسأُعَلمُكَ كَيفَ تَنسْى ذَاكَ النْصَل .. المَسْمُوم
كَيفَ سَتكْفَ ... عَنْ القَتْل بِطَعْن القُلوبْ النَابِضْة بِالوَجّد..!!

سَأَقِتْل فِيكَ هَذْا الغَادّر ... الَلئْيِم .. القَاسْي ..!!
لأَجْعَلهُ ذَاكَ الوَدْودْ ...الطَيْْب .. وَالعَاشِق المُحِب ْ..!!
سأَجعَلُكَ .. قبسٌ من نورٍ
يَكْرهُ كَلمةَ ( الهَجِر ) .. وَبِكُلْ اللُغَاتْ التَي نَعْرُفُهَا ..!!!
:
:
:

الثلاثاء، 15 أبريل 2008

حكايــة ... حلم



هي حكايتي ..



حكاية فتاة اعتنقت روح وقلب ...



يستحيل الوصول إليه فالطريق وعرة ...



كلهـا مسدودة .. من كل الاتجاهات !!!



ربما سأقطعها بقاربي الصغير ..



باحثة عن ثقب من الأمـل ...



للوصول لمرفأي بسلام وآمـان..!!




عذراً منكم ..



أن خرجت عن المألوف ...



فرجولته قد طغت ..ليرسم قلمي ...



كلمات أحيكت بمشاعر ليست إلا شظايا منثورة من الأمنيات المجنونة ..!!!




حكايتي .. معـه امتدت لسنين طويلة



حكاية حلم يرى في الأشواك ورودا ... والسواد بياضـا ..!!



حائرة ... ولا املك من حيرتي امرأ.!!!



عطشى ... وارتوائي سفرٌ نحوه ينبوعا متدفقا ..!!!



تعلمت الجنون ... من أجلـه فقط ... ليعشقني أكثر ... فأكثر



بلمسة من يديه ... ينتفض قلبي ... راقصا على أوتار نبضه ..



فتتمرد أنوثتي لتخرج عن المألوف ...



عطشى هي .. فلا يرويـها إلا حضنه الدافئ...



فبين ضلوعه تستكين ..!!



ثملة ( أنا ) به حد الجنون ..!!! استغرب حقا..



أي لغات العالم استخدمها لكي يسلبني قلبي ...



ويعتنق روحي ...فيقيدها بسلاسل مفاتيحها ليس لها وجود..!!!



يا ( أنت )هـل لك أن تترجم لي حروف لغتك تلك .. أسألك ..فأجبني!!!



كيف جعلتني بهذا الجنون .. و ( أنا ) بين يديك ..



كيف جعلت أنوثتي تتمرد .. لتثور على ما اعتادت عليه..!!



أسمح لي .. أن أفقد الوعي بك قليلا ... لدقائق فقط



قبل أن استسلم مجددا وبملء أرادتي لعشقك ...



فلم أرتوي بعد ...ولن أرتوي من عشقك سنين عمري كله ...



دعني اهمس بصوت خافت بإذنيك...ومن عمق قلبي المجنون بك ...



بكل حرف لم أهمس به إليك ..



.بكل دمعة لازلت اذرفها ..من أجل الالتقاء بعينيك



أسمح لي بأن أهمس إليك



احبــك



أحبك



أحبك



يا حلم ... عمري ( أنت )



ما زالت لهفتي إليك بلا استثناءات..



وما زالت منافذ الوصول إليك وعرة . ..إلا من شوقي إليك..



ولهفتي للارتماء بين يديك...



لتصبح عينيك فقط ...الملتقى الوحيد لجنوني ...



لرغباتي لهفواتي لجميع أشواقي..



وحدك من بدل كفري بجميع الرجال ...



فإيماني عميق بك وحدك ..



أنساني جميع قناعاتي بأن الشرقي ..



لا يستحق الحب والتضحية ..



لأنني مأخوذة بك بلا أدراك .. بلا وعي ...!!!



وحدك فقط دون رجال الأرض..!!!



فهل حلمي سيبصر النور ..!!!




/




\

السبت، 29 مارس 2008

صرخة تتحدى غدر الزمن

انتشلني يا قدري من غدر زمني ...
لا تدعني أغرق أكثر

بين ألم الفراق ولذة الأمل تتصارع النفس ...
ويصرخ الفؤاد

أتسلق الصمت لأصرخ وجعاً ..
دون صوت .. دون شفاه تتحرك ..!!

نزف على معصم الحنين ،
اغتسل بدمع العين

أيعقل أن تخذلني ... أن تسرقني ..
تسرق لحظة فرحتي وسعادتـي ...
لا يا زمن ابتعد أنني أرجوك ...
أن لا تسلبني لحظة فرح انتظرها..!!

ليتك تعلم كم أحبـه .. لما أشقيتني كل هذا الشقاء

يا لحماقتي لقد نسيت .. أنك لا تعرف إلا الغدر

لا تعرف إلا النهب ... نهب بصيص أمل ... ولحظة فرح

جعلتني اقرب إلى حطام إنسان .. تبا لك

لن أدعك ... تكون سببا في إعدامي

فكبرياء النخيل .. يرتدي جسدي وروحي

وعلى شفتي سأرسم حروف عشقي لـه .. رغما عنك
::

الأربعاء، 12 مارس 2008

ومضات مبعثرة

(1)
ألم ... ودموع ووجع
... وانتظارجــــرح ... نازف وصمتٌ ..
في الانتظار لينفض عنه غبار السكون
يعتنق ضلوعي .... ليحرقني
وأنا كالعادة في الانتظــار

(2)
ارتقب .... عمري
أتمرغ بين اليأس والخوف
كمية من الهزائم تسكنني
وقسوة الأصدقاء تعذبني
وغدر الزمان يرهقني
وقدري المجهول يخوفني


(3)
احبك...يا غالي
وحبك... انتظار يحرقني....
يكويني احبك ...يا قاسي وقسوتك...
لا تفارقني ولكنها .... تؤذيني
(4)
اركض لاستنشق عبق ألجوري
في جنائن الحب ألجوري
الذي لفح جسدينا يومـــا برحيق عبيره العطري
لعلي استطيع وقف ذاك السيل من أوجاعي..
ومن ألآمي ومن الآم اشتياقي وحنيني

(5)

أتذكر تلك الليلة
وقد اختفى فيها البدر
أعانق أحزاني باحثة عن الحنان
وجروح مبعثرة بداخلي تتزاحم...
مدافعة عن نبضي عن قسوتك عن غيابك
لتقدم لي الأعذار
ليتراقص ذهول في دمعتي
فتنهمر كسيل الوادي الدامي معلنة الانكسار

(6)

ربـــاه ...
كيف السبيل لإيقاف أوجاعي
فغيابه دون تبرير كافي
ليقتل كياني وينفي وجودي لتجدني
ألملم بقايا روحي
واجمع شتات أحلامي
معلنة نهاية المطاف

(7)
رحيلك دون مقدمات سلب ضحكتي
لاقف أمام ذهولي وما زال قلبي
ونبضي وذاكرتي تبكيك
وتبكي رحيلك
فكان سببا لأوجاعي
لأصبح في دهشة وذهول
هل يعقل أن ازرع الحب
لتزرع أنت وجعـــا يهلك أوصالي

(8)
رغم هذا اشتاق لهمسك
لحضنكــ الدافئ لعناقكــ اشتياق
رغم قسوتكــ وحرماني سأكون في قلبك...
جثة بلا حراك فهذا يكفيني حتى لا يقتلني اشتياقي


وليبقى الجراح نازفا فما بعدكــ الحياة ... حياة


::

بعْضْ ِممَنْ تَقولْ في دَمْي


أَأْْنتَ ثانيـــةً ..!!!
مَاذا سَتَقــول ... تَكلـْـم ..!

::

::

أني أَنتْظـــر ...

::

::

مَاذا سَتَقول ...؟؟؟ تَكَلـْم ...!!!

::

فَبعْضْ ِممَنْ تَقولْ في دَمْي..
وَبعض ما تحمل هُوَ مْن نَزيِفَ حْبري...

::

::

تَكَلـْم ...!!!
أَيُعقْل .. إِنكَ تَحْلـَم ..!!
فَبعضٌ مِنْ أَحلاَمْك هي في مُخْيلَتي ...
أَيُهــا الرجُــل كَثيراً ما تَكونْ

كَأحْزَاني

كَالا لآمي

كَجِراحْي

هَادِئـاً ... قَاتِلاً ... مُمِلاً... فَاتِكاً
ولَكِــن إلىً أينْ ..؟؟

::

::

آه ... أيُها الرَجُل ... أَلا تَدرْي
كَمْ هيَ مُميتْة عَقارِبُ الوَقــْت
كَمْ هيَ سَامِـةٌ تِلكَ اللَحَظْاتِ

::

::

::

يَا سيداً ... كُنْتَ ..
علىَ قَلْبِ اِمرَأةٍ مِنْ ثَلــــج ْ.. قُل لي
لما كُل هَذا الصَمـْت...!!
أَهيَ بِدَايةٌ لِطَريقَ النسْيـان

::

::

أَتُريِدَ أَن تُصْبــحَ مْثلي
قَارِعةٌ للأَشْجَان

::

باحِــثْةٌ عِن ْ اَلآمَـــال
لَعْلــي أُكْللُهــا بِما أُخفِيَ في الكَيانْ

::

::

أَتُريدَ أَنْ تُصْبِحَ مثْلــي
أذِنْ فَلتَعلَم أَيُهاالرَجـُـل..
إِني أَزْليةُ في أَحزَ اني

وَآلامي

وَكُلَ النَبضَاتِ التًي تُغَادرُ قَلبْي ليًلاً
لا تَعْتَرفْ إلا بالأحْزَان والآلامْ..

::



أصمت يا قلبي

اصمت يا قلبي ..
فبكائك لن يعيد الفقيد لقد رحل الحبيب ....
ورحلت معه بسماتي وخافت أحلامي
لم يكن رجلا فحسب
كان حياتي ومماتي
كان رجل الزمن الحالم
كان أمنياتي وابتهالاتي

::

::
اصمت يا قلبي
كفاك حنين وسؤال عن الفقيد
لقد مات..ورحل للبعيد
ترك لك الدموع وجراح الروح
تركك وسط الظلام
لتتصارع وعتمته السوداء
لتتصارع وقسوة الأيام
::

::
قلت لك اصمت...
تكفي صرخاتي
يكفي حزني وآهاتي
فحنينك لن يعيد الغالي

::

::
آه يا قلب
من لوعات حرماني
ومن حسرت اشتياقي
ليت حرفي يعانق السماء التي احتضنته
ليت همسي يصل صداه لمسمعه
::
::
أرجوك يا قلب
اطلب له الغفران والرحمة من الرحمن
اخبره ... أن يسامح زلاتي
أن يذكر تضحياتي
فلا معنى لوجودي بدونه
ولا لحرفي بدون نبضاته
ولا لهمساتي بدون وجوده بحياتي
::
::
قل له
بان القلم أمسى رفيقي
ولكنه يفتقر لحبر المداد والورقة البيضاء صديقتي ...
ولكنها بدون كلمات
وقصيدتي تبحث عن طيف الغالي في سراب طائرة بعيدة المنال
الكون كله أمامي قد ضاق
وساعة الزمن قد توقفت عن الدوران
ففقدت ذاتي وخسرت حياتي
أصبحت جسد بلا روح
ماذا يا قلبي
ألا يكفيك أسبابي لتصمت؟؟؟؟
::


\
::

بصيص حلم

(1)

أمضيت عمري أرمم
ثقوب قلبي أسدها لعل ذلك
يوقف نزفها الدامي
لعل ذلك يخفف من وجع جراحي


(2)

بصيص حلم يجذبني إليه
اتجه وحدي نحو أمل احسبه ابيضا ناصعا
في حين هو أمل اسود
بل أكثر من الأسود سوادا يتربص بي

(3)

ذاك الحلم يبهرني
يجتاحني عبر صلواتي
بمستقبلي المجهول ينبئني
يصرخ .. بأعلى صوته
وبأمر لابد من تنفيذه
قفي هنــا .. وأذهبي يمينا
لأذهبُ شمالا .. ولكن ... لم أكمل الطريق


(4)

أسأل نفسي هل أنا مذنبة
هل استحق هذا الطعن
وهذا النصل المسموم أن يوضع على رقبتي
هل استحق أن أغمُضَ جفني
وأنا خائفة من ذاك السواد المتشح بالظلام الحالك
فيقبل معه ذاك الألم الموجع لحد الصراخ


(5)

أصرخ .. وألهث بقوة هاربة
صاعدة إلى القمـة
لأجد إنني فوق فوهة بركان
ثائر ... ومن الغضب
تتطاير شظاياه يمنة ويسرةً
تسقطني أرضا .. لتحرقني
وحدي مع حلمي

(6)

سقوطا أعود...من أعلى القمة
وبين حقول القمح أختبئ
أختبئ بين عيادنه أنا و .. نظارتي السوداء
تبا لها فهي لا ترى ألا ذاك السواد
الذي تتلون به
لا بأس أحدث نفسي .. أطمئنها
لعل ذاك الظلام يخفيني
ومن تلك الشظايا يحميني

(7)

أبقى في انتظار ذاك الغريب ..
جذبني .. ملك قلبي ...
رغم السواد التي أكتسيه
تركته يخترق جسدي
تركته يقتحم روحي
لعله ينتشلني من غرقي
ليتركني أكثر غرقا


(8)


من ينتشلني من غرقي
ليرمني في قعر النيسان
ليمنحني بعض من الهواء
من يدعني أتنفس
يا لحماقتي مازلت بدونه اغرق


(9)


يا ترى ماذا لو ارتميت بحضنه
هل سأنتعش هواءً
هل سيتحول السواد بياضا
أم اخط وصية الوداع
أقف حائرة عل مفترق
بأي الاتجاه سأسلك
يا ترى

هل اسلك طريق الحلم
أم ادع الفرار طريقي


::

الثلاثاء، 11 مارس 2008

لم تعد حلمـا

لم تعد حلما أخاف زواله

ولا نبضة عشق
قُيدت في منفى قلبي لأربع سنين

منقوشة على جداره لتهز أعماقه بصمت ..

خوفا منك ومن اكتشاف

تلك النبضة التي عشقتك

أنت دون سواك من رجال الكون
::

ياعمري الغالي ... خَجِِِلتٌ أنا منك

لا أريدكَ أن ترى ضعفي

واحتياجي إليك

لا أريد الشعور
بأنني سأفقد عزة نفسي وكبريائي

أراك حقيقة واقعة تسري في عروقي

تتغلغل بأوردتي وشراييني

تنهيدة حب
أعيشها ومع كل رمشة جفن

أحبك بجنون..
وأخاف أن تفرقني الأيام عنك

فمنذُ تَوغُل عينيك بأدغال جسدي

لتخترق بعضا من أجزائه

والخوف يرافقني .. الخوف من نفسي
وضعف إرادتي

لا أدري لماذا أشعر ببداية انهياري

أبكي ضعفي ..

اشعر بأني أضعت بعضا من كبريائي

فهل سيرحل الخجل مني..

أم هو الحب .. بقوته وجبروته حين يطغى؟؟

أرجوك أتركني قليلا ...

ابكي ضعفي أمام رجولتك المثيرة

أتركني مع نفسي لأكتب بعضا من كلماتي

لأموت بين صفحاتي

أدفن ضعفي بين طيات أوراقي

خوفا من نظرة عينيك

من رجلا شرقيا حين تلتحفه الظنون

اتركني أعيش بدونك يوما

كي لا تشتعل النار في حروفي

ابتعد عن تفكيري ... ولو ساعة فقط

دعني قليلا لأفرق بين هواك

وبين أهواء جسدي المشتعل شوقا لحضنك

اتركني أسأل البشر ... كل البشر

كيف للحب
أن يتحكم حتى في إسرارنا وأدق تفاصيلها

سأضع هنـا علامة استفهام .. لتجيب ؟؟

سأنتظرك أيها الشرقي

يا من سرقت قلب لتنفرد به

وحدك دون رجال الأرض

فأنت دون غيرك تعرف ماذا أريد؟؟

::


::

الجمعة، 7 مارس 2008

لن اعـــود اليك



امنحني وفاءً وإخلاصا
امنحني حق اللجوء ثانيةً لقلبك
كما كنت... قبلا
أريده حقيقة وواقعا ... لا وهما وكذبا
أريد أن أكون معك ... كأنني مع نفسي
لوحدي .. ليس لدي شريك يحرق داخلي
ليعتصر خافقي من شدة الوجع

أمنحني ما منحتني إياه قبلا
الآمـان ... الوفاء .. السعادة
الهدوء الذي كنتُ أتمتع به بقربك
انك تعيش بقلبي ورحي
توغلت بداخل أعماقي

قدري أن تكون قطرة دم تتوغل في شراييني
مؤلم أن أرى غيري تسرقك مني

إني أسألك ..؟؟
هل لك أن تعيد إليَ ما كان
أن تعيد للقلب ما قد فقده من آمان

ولكن .. فلتعلم!!!

أبدا لن أكون
تلك الوردة الجوريــة الحمراء
التي تقطعت عروقها لتصبح من مذكراتك المرمية

أبدا لن أكون تلك الأنثى الشرقية
التي لاتنطق الا أمرك ياسيدي


لن أكون شمعة منسية تحترق من أجلك
ولا تلك الزهرة الندية التي تقطعت عروقها
من أجل بقاءكَ لجانبها


لن أكون تلك الأنثى
التي تشحذ الحب توسلا
لتروي بـه نبض عروقها

لن أكون رحلة عابرة تسافر عبرها
لتنتهي بالسقوط مغشيا عليها


لن أكون إلا سيدة عرش
توجتُ يوما ملكة عليه

غير ذلك .. لن أعود إليكَ

لن أعودَ.!!!












السبت، 9 فبراير 2008

اليكِ ... مع اعتذاري للنهايـــة



إليكِ يا صَديقَتًي ..
كُنتِ وَحدكِ مُثقلة بالهُموم ..
عُيونَكِ تَبكْي .. وَلكْن دُونَما مَاء للدَمْعِ..
تَبحَثِينْ عَنْ الُحب ..وَحينَ يَأتيْ إليكِ
تَرفُضِيــِه خَوفـًا مِنْ أَنْ تجَِدْي مَا لا تُحبيْن مِنْ الحَياةْ المُرَفَهةْ

تَتَمرَدينْ عَلىَ وَاقْع هُو أَمرٍ كُتِبَ مِنْ رَب العَالمْين بَاحِثْة عِنْ الحُب ..!!
كَيْفَ هُوْ الحُب في نَظرِكِ يا صَديَقتْي
كَيْفَ تَعَلمتي أَنْ تُحِبي يا صَديَقتْي
إِنْ كُنْتِ لا تَعْرفِيهِ ..
سَأقُولْ لكِ مَا هُوْ
هُوْ أَنْ تُبْصِري الأعْمَاقْ حِينْ يَعْتَنقُ قَلبَْك
أَنْ يَنشُلكِ مِنْ الأزْقة المُعْتِمْـة لِتُبصِري النُورْ
ليسَ النُورْ هُوْ ُُ ذَاكَ الذًيْ نرَاهُ في إمْتِدْادِ الكُونْ
لا أَبَداً
النُورْ الذًيْ أَتَكْلَم عَنْــهُ يَخْتَلفُ تَمَاماً
إِنَهُ نُورَ المُحْبين عُشَاقٍ كَانوا
أَمْ أَصْدِقاءٍ
أَمْ أَقْربَاءٍ
إِنَهُ النُورْ الرُوحْي
النُورْ القَابْع في الدَاخْل حِينْ يَسْموا وَيعْلو ...
حِينْ لا تَعْنيهِ حُبْ الذَاتْ ..
حِينْ لا تَعْنيه الشَهَواتْ ...
حِينْ لا تَعْنيه إِلا مَنْ هُوْ كَنَفسِهْ
حِينْ يعْرف مِعْنَى الإخْلاص وَالوَفَاء
التًضْحيةِ رَغْمَ الأخْطَاء
حِينْ يَكْون الآخْر كَالنَفسِ تَماماً
حِينْ يَنسىَ
( حَيِثُ أكونُ أنا لاَ تكَونُ أنت )
حِينْ يَفصِل بَيِن العَشِيقِ والصَدِيقِ
كُنتِ يا صَدِيقَتِي
كَالطِيرِ المَذبُوحِ تَرقُصِينَ إِنتِفاضاً مِنْ اَلأَلمِ ...
لمَ أترُكك يوماً كيفَ لي أن أفعل هَذا ..
وأنتِ تَنتَفِضين أماميِ مِنْ شِدة الأَلمِ
مِنْ أجلِكِ فَعَلتُ الكَثِيرَ ..!!
وَمِنْ شِدة مَا ظُلِمتِ مِنْ الحَيَاةِ..!!
ولأنَني أعرِف شُعور الظُلمِ ..
فَهُو لمَ يتَُركَنِي يومـاً
وقَفتُ لأسَانِدكِ حَتىَ في أخطَاءِك الصَغِيرة والفَادِحة ..
فَعَلتُ الكَثِير لأَجِلكِ ...
وتحَملتُ مَعكِ الكَثِير والكَثِير
لأَنكِ لمَ تَكُوني مُجَرد عِلاَقةً عَابِرةً
بَل الرُوحَ التي ألتجأ إِليِهَا
في ضِيقَي ..
وَفي فَرحِي ..
في وَجعَي..
كُنتِ نبَضٌ مِنْ نَبَضَاتْ قَلْبِي
كُنتِ تَوأْم رُوحِي ..
إِذَا إِنْفَصَلاَ سَيَمُوتُ إِحْدَهُما
أنسَيِتيِ
كُنتُ لَكِ كَالشَمْعة لَكِ وَحْدكِ مِنْ دُونَ الأَصْدِقاءِ
فَمَاذْا قَدَمْتِ لـــّي حِينَ أحْتَجّتُ إِليَك
مَاذاْ قَدَمتِ ليّ غَيْر طَعْنــه .. تَقْصُم الظَهرِ
جَعْلتِ قَلْبِي يَنتَفِضُ غَضَبَاً مِنْ ظُلمَكِ

لأنَنَّي أُحُبكِ ..
ولأَنَكِ رُوحّي.
.تَتَظَاهَريْن بِالَبراءة لِتُنْقِذي نَفْسَكِ ..
وَتَضَعْينْي في قَفَصِ الاتِهَامِ..!!
لا بَأس
يا صَدِيقَتْي إِنْ كَانّتْ الصَدَاقـةِ هَذّا مَا تَعْنيـِه لَكِ
لا بَأس
أَنْ تَرمِي كُلَ السِنيّن المَاضْية وَرَاءَ ظَهْرِكِ مِنْ أَجِلْ نَفسِكِ
فَلَنْ أَقُْولَ بِأَنّني لا أَتَألمْ لأَنّني سَأكْونُ كَاذّبــةً
فَالطَعْنة كَانْت قَويـةٌ جِداً ..
وَلَكْنكِ أَعْطَيتَني دَرسـاً في الحَيَاة ...
أُنْهُ لا يُوجَدْ صَديقْ إِلا نَفْسَكَ فْقط ..!!!
سَأحَاولْ أَنْ أَكُونْ مْثَلَكِ..!!