الجمعة، 20 فبراير 2009

حبيبي قاتل محترف

أذكر ذات صباح حين استيقظت من نومي .. وسادتي مبللة بدموعي تملكتني الدهشة ... كيف للدموعٍ أن تغزو الجفون ليلا ... لأستيقظ على انسيابها الغزير المحرق لوجنتي ..وتلك الغصة التي سكنت وجداني ... استولت على أعماقي... لتأسرني داخل صومعتها....!!أن ما بي لا يشعر به إلا من ذاق ألم الحب ... وطعم الفراق .. !!
..~}../؛



كنتُ ... ولذاك الصباح ... لا أعرف الانكسار لحد الوجع الذي لا يبرأ.. ليسكنني .. ويسجن نفسه بين أضلعي ...شعور غريب انتابني .. وحالة من اللاوعي ومن اللاشعور ..احتوتني..لم أكن أدري بان تلك الكأس التي تذوقتها.. لم تمتلئ إلا بسم قاتل مميت ..؟؟

..~}../؛


أششششششششششش ..
أنصت يا قلب { أنصت }
أنه صوت الرعد معلنا قدوم المطر ..!فالشتاء يطرق على الأبواب ... والصقيع أفاق من سباته .. معلنا قدومه(أنا ) و .. ( أنت ) وحيدان .... نرتجف ... ربما هي رجفة الموت يختصرها فراق الروح عن الجسد ....!لنصبح ..{ أنا } والموت على أكفة الضياع ينظرني من بعيد .. وأنظره من خلف الجدران .. يحتل المساحات المأهولة في داخلي أنتظره .. ولكن ,,,إلى الآن .. لم يقترب ... ربما على وشك ... !
..~}../؛
هجرتني غربتي منذ زمن ...
نسيتني تماما .. كان لي وطن . ..!
أبدا ما وددت فراقه .. ولكنه ودني به .. !أحببته .. أحببته بقوة ...
و { لكنه }بنصل مسموم قتل قلب لا ينبض إلا به .. ولا يرقص إلا له ... !
أحببته ... وبيننا مسافات {و} أميال .. لم أكترث ..
فكان وفائي له سبباً لتحطيم فؤادي !
أحبني أيضا { هذا ما شعرت به يوما .. ربما مخطئة أنا } ...
فجأة.. أصاب فؤادي بهزة عنيفة أحرقته.. بالحزن كبلته ..!!
..~}../؛
ويحي يا رجل ..
أي ذنب اقترفته حتى تمزقني أعاصيرك ..!!
عشقتك حد الموت .. وها أنا أتذوقه على أطراف لساني طعمه كمرارة قسوتكيا { أنت } ..
أسألك هل أحببتني ... ؟
لا جواب .. غير تنهيدة تؤلمني ..!!
لأقف مع نفسي للحظة .. أحدثها وأسألها لماذا أحببتك.؟؟
لماذا أشتاقك ..؟؟
لماذا يقتلني الحنين اليكَ .. ؟؟
لماذا حبي لا يهزه شيء ... ؟؟
..~}../؛


أتسأل يا قلب
من أين أتى قلبه بتلك القسوة المدمرة لروحي ..
كيف له أن يترك العذاب يسكنني .. والوجع يهزني
كيف له أن يزرع شوكاً في طريقي ليدميني ..؟؟
قيدني في سجنٍ منفرد ..
ليحتضنني الألم ووجع قد أنهك الوجد فأهلكه ..
تركني لأكون وحيدة.. جسد بلا حراك ..
ومشاعر مضطربة لا تكف عن السؤال ( لماذا ..؟؟ )
..~}../؛
صدقوني .. حبه لم يكن اختياري .. ولا قراري .. أنه قدري .. !!
وهجره .. لم يكن اختياري.. ولا قراري ... بل قراره { هو} ...
ياااه .. ها هو ... قد وجد سببا للتخلص مني ... { هذا ما اشعر به }
ربما أكون مخطئة فقراره السريع أدمى قلبي وروحي ..
أستعجب { أين الحب الذي كان } أيعقل أن يموت الحب بهذه السرعة ...!!
كاذب {هو} أشعر بهذا بداخل أعماقي ..
ولكن كافٍ بنظره لكي يبعد قلبا أحبه حد الجنون ...
كافٍ بنظره لكي يسكت قلبا احترق بلهيبه عمر من السنين .. عن المطالبة بحقوقه ..!!
صعقت ...
ذهلت ...
دهشت ...
بكيت ...
صرخت ...
حاولت بشتى الطرق أن أعرف { لماذا } .!!
..~}../؛
آه يا قلب ليته يدرك ما تحمله لهليته يدرك كم عانيت من أجله ..
لتكون جزءًا من روحهليت أخبارك تصله ...
ليعرف انه مجرم خطير..
قاتل محترف ..
لروح أحبته بعمق ..
لقلب لا ينبض إلا به..
وشفاه لا تنطق إلا باسمه ..؟؟
ليته يدرك صدقك .. وما الذي تضمره بداخلك من أحاسيس لا تعرف إلا الوفاء لروحه ..!!
يا الله إني استغيث بك ... فساعدني.. انتشلني من آبار وجعي .. !!
روحي من تعذبني .. فكيف الخلاص لعودة الاستقرار إليها ..؟؟
..~}../؛
يا قلب إلا تعرف بأنه صباحي {هو } ومسائي ..أنفاسي {هو } ...
متيمة به حد الهوس ..!!
فكيف ستمضي الأيام القادمة بدونه...بدون أنفاسه في حياتي ...؟
كل ما أدركه الآن ...
أنني لا افعل شيئا سوى ذرف الدموع...
وأنني لا أستطيع العيش إلا معه ....
وربما لا أعيش من بعده طويلاًلم أدرك يوما ..
بأن الانهيار سيتملكني من حب قد غزا قلبي بجنون ....!!
لم أدرك بأن المرض سيغزو جسدي لاستلقي في فراشي دون حراكشبيةً بالدمى ....
إلا أنني أتميز عنها بمشاعر وأحاسيس محملة بالوجع تغزو قلبي وروحي ... !!
..~}../؛
يا قلب .. أنني أفتقده ... كثيراً ..
ولكن لا أستطيع فعل شيء ..
فقط سأكبت حزني وحنيني..
فالموقف لا يحتاج لضعفي أكثر..
وضعف قلبي وما يحمله من حب كبير لذاك الرجل المليء بالقسوة .. بقسوة لم أتذوقها من قبل ..
تنتابني لحظة جنون ، اشتياق ، و لهفة إليه
تتسرب لذاكرتي .. كما يتسرب موج البحر الهادر لرمال الشطان
أفتقده ... وأفتقد الطرقات التي توصلني إليهِ
أفتقده وأكبت وخز حنيني إليهِ ..
وخلف النوافذ الموصدة انتظرخائفة من أن لا يعود { ولن يعود } ..
فقد يكون اسقط نبض قلبي إلى الأعماق السحيقة المنسية
يهزمني ضعفي أمامه وشدة حاجتي إليه ..
أتأرجح بين فرحي وحزني
أستجديه العودة ... فبدونه بت افتقد نفسي.. والموت أقرب لروحي ... !
..~}../؛


أتعلم يا قلب وصفوني بالجنون ..
ولكنهم تناسوا بأن الحب ليس بأيدينا ... لا نختار من نحب ولا من نعشقه لحد الهيام ...
فالحب قوة خفية لا يمكن التصدي لها .. ولا اعتراض طريقهافهو يدخل قلوبنا دون أستاذان مسبق ..
صدق من قال( الحب لا يعرف حدود ولا فوارق .. ولا اختلافات .. ولا ديانات.. الخ )
صدقوني ... بت لا أملك نفسي .. ولا روحي .. ولا فكري
كل شيء فيَّ استولى عليه .. فكان .. حبه مدمر...{ وهو }...لا يعي من ذلك شيء .. !!
حالة من الاضطراب أصابتني.. ذهول رافقني لم أفق منه إلى الآن ..
أود أن أبكي بحرارة ..
أود أن اختفي عن كل البشر في هذا العالم .. ولكن كيف ..؟؟؟
لا أحد يصلي من أجلي .. حتى {هو }
قالو ...... أنهضي يا فتاة من سباتك هذا ..!!
فالحب لم يعد موجود ... فالموجود فقط لإشباع غريزة الأنـا تحت مسمى الحب ..
لقد ولى عهد روميو وجولييت .. وقيس وليلى ...و..و..و...!!
أنهم جاهلون بكل تأكيد لعمق حبي .. ووفائي .. وصدقي ...
رغم قسوته لازال قلبي ينبض بحبه ِالآن ..
لا اعرف كيف أتصرف ..
فقد سلبت مني روحي .. فكيف لجسد أن يعيش بدون روح ... !!
..~}../؛
أششششششششششش ..
أنصت يا قلب ..
دعني أكمل ما قد بدأت كان الحب يوما بعيداً عن قلبي ..
عن وجداني ولكني وقعت في بحاره ..
فلم استطع أن أقاوم أمواجه الهائجة لأخرج سالمة منه..!!
لم أكن أدري بأن كل الذي يحمله مشاعر ليست إلا زيف وخداع ..
لم أكن أدري بأنها ستجعلني أكتب حروفي بدم قلبي قبل دمع العين ..!!
كم انتظرته ... وخاطبته .. وكم تجاهلني لأنسى وأبتعد ..
ربما كرهني في أعماقه ..
رغم هذا اعترف بأني اشتاق إليه ..
يا الله ... ما أسوء أن تجد من يقسم لك أنه يحبك وأنكما لا يمكن أن تفترقا..
ومن ثم يهجرك لسبب غير معلوم .. غير مقنع ..
فتجد نفسك غير قادر على مفارقته
ولا على قتل هذا النبض القابع بداخلك .... ودفنه إلى الأبد..!!
..~}../؛
أهلكني عذابي .. الليل يغادر ... ليعانق الفجر ..
لبزوغ صباح جديدلِـ أعانق الأمل ..
وانتظر..
أن يأتي المساءومع قدومه أتلقى خيبة أمل ...
أستقبلها بصمت رهيب يغتال أحشائي..
فحبيبي شخص يسمى ( مجرم محترف ) ..!
أغتال حلمي عمداً ... وغرس نصله بكل قسوة ووحشية في أحشائي..
شابت ملامحي قبل موعدها ...
و{ أنا } لا أملك إلا دموعي وصمتي ..
ونبضة ألم تعانق صدري باقتراب المساء تحضنني برقة وعذوبة فقدت الأمل !!
ولم يبقَ شيء سوى رهبة صمت .. ودموع حارقة..!!
وثمة سؤال لا ينفك يفارقني ....
" ماذا فعلت لأتلقى كل هذا ؟؟"
..~}../؛

الأربعاء، 26 نوفمبر 2008

حين يقتل الحب

تَسْللَ الوَجَعُ إلى أَعْمَاقَ رُوحِي ..!!

كَسِكْين يُغْرَس فِي جَسَدي لِيَنْهَشَ مَا تَبْقى مِنْهُ ..

فـ َيُهمِّش مَا تَبِقى مِنْ أُنثَى لا تَنْبُضُ إِلا بِِـ الأَلَمْ ..!!
هَا هِيَ الآن تُحْتَضِر .. وَ بِبْطء شَديْد ..!!..!!

تَخنُقُنِي الحَيرة ..تَقتُلنِي ..
فَـ يَحتدِم الوَجَعُ عَلْى امتِدَاد الجَسَد..!!
حَتّى بِتُ أَنفثهُ مِنْ بَيِن جُفونِي ..{ دمُوعاً مِن دَمٍ } ... !!
بِتُ امرَأة .. { لا } تَتَنَفْس {إِلا } الوَجَع..
فَـ يَتَسلل مِنَ الخَوفِ لِيُوقظها ..
لِيعَانِق جَسَدها المَثْقوب .. بِسَكَاكِين الغَدر ...
كُل لَحْظَة ... أَتَجَرَع مِنْ صَفَعَات القَدَر القَاسِية .. القَاتِلة .. كَأساً!!
وكُل ..{ كَأسٍ } .. أَكْثَر مَرَارة مِنَ الَتي قَبْل ..!!

حَتَى الوَردُ ..أَصْبَحَ بَاكياً .. شَاكياً ألَمَاً لا يَسْتَكِين
والنّدى يُنَاشد أوراقَه دُموعاً ..يناجي السَمَاء...
مِنْ أَجْل حُلمٍ طَالَ فِي غَفَوتهِ يُصِلّي ... لِـ يَسْتَفِيق مِنْ صَحْوتهِ
قَادِمَا مَعْهُ ذَاكَ الدْفء الذْي فَرَ هَارِبَاً مُنْذُ زَمَنٍ
فَتَسِيلُ دِمَاء العُرُوقِ مُهَللةً بِِِهْرُوبِ الصّقيع..!!



يَارَب إني أُنَاجِيكَ ... لا .. بَلْ أَرجوُكَ ..
أَن تَرْحم عَبدَاً إلى رحْمَتِكَ يَتُوقُأَن
تَرْحم عَبدَاً قَتلتهُ قَسْوَة البَشر ..
.قَتلَهُ غَدْرُ الأحْبَابِ وَطَعَناتُهم المُتَوالِيْة
فَبَات لا يَشْتَهي إلا الفَنَاء ...يَشْتَهِيهِ بِقُوة ...!!

يَارَب .. أَمَا آنَ للروح أَنْ تُعَانِق السَمَاء ..!!

السبت، 15 نوفمبر 2008

إِلا صَبْري عَلّى اشْتَيَاقِي إِلَيْكَ



ليَلـْةُ ظَلمَاء .. كَانْت حَالكِة قَاتِلةْ .. يَتَوشْحُهَا السَوَاد
ليَسَ هُنَاكَ مِنْ ضُوءٍ مُنْبَثِق إلاَ ضَوْءَ شَمُوعِي
أَسْأل ... فِي غِيَابْك ... ... مِنْ أَكْــوُن..؟؟؟
كُلّي صَبْر ... إِلا صَبْري عَلّى اشْتَيَاقٍ قْد نَفَذ
أَتُـوق للهُروب لــِـ عَيِنَيكَ
لـِـ المْثُول بَينَ يَدْيِكَ
تُحْوطَنْي بِذَرَاعِيكَ

إِحْسَاس يَقْتُلنِي
أَتَمَنَاهُ حَقِيقْة وَاقِعَة لـِـ يُحَرِرُنْي
مِنْ عَذَابْ لَهْفَتي إِليْكَ

رُبّمَا يُطْفِئَ وَلَو قَلِيلاً
مِنْ لَهِيبَ حَنِينِي وَشَوقْي القَاتِل إِليْكَ

إِلىَ مَتّى ..!!!
سَيَتَوسْد الْحُزن قَلْبِي
وَيُعَانِق الدَمْع جْفّنَي
مُحِرِقَا قَلْبَا أَدْمَاهُ الفُرَاقْ
مُتَمَسِكا بِلِجَام شَوقِي


إِلىَ مَتّى ..!!!
سَأعْزِف عَلّىَ أَوْتَار جِرَاحِي
الَممْزُوجْة بِانِيْنَ آهَاتِـي


إِلىَ مَتّى ..!!!
سَتُرَافُقْنِي مُعَانَاتِي
لَيتَكَ تَرْى صَخْب الدُنْيَا فِي غِيَابْك
كَيفَ تَخْتَرِقَ جَسَدِي لـِـ تَقْتِلَهُ
فَــ يَنْدَلِعَ لَهِيبَ الوَجِدِ فِي صَدْري
إِشْتِياقاً إِليْكَ

آلاَ تَدْرِي .. بــِ أَنْي حِيْنَ أَضْيعَ فِي عَينَيكَ
يَضِيعَ مِنْ حَوْلَي كُلً شَيء ...!!!

إلاَ الــوَدَاع

حِيْنَ تَلفُظَهـَـا
شَيءٌ مَا بــِ دَاخِلْي يُحْرُقُنِي
يُشِعْلَ النَار بِدَاخِلَ أَضْلُعِي
لـاَ أُصَدِقَ إِنَكَ سَتْرحل بَعِيداً عَنِي

هُنَا
تَضْيِقَ الطُرُقَــاتْ ... شَيِئاً فَشِيئاً
حَتّى تَضْيَع
أَفْقِدَ الإِحْسَاسَ بِذَاتِي
يَا تَرْى هَلّ سَأعْتَادُ ذَاتِي

فَأَسِتَرجِع بَعْضاً مِنْ جَسَدْي المَقْتُول
أَمْ إَنً الرَحْيِـل هُو وَهْمٌ يَسْكُنَ خَيِالِي


/

\

رُوحُ كًللها قَلبٌ بالسواد


كل شيء حولي مكلل بالسواد
روحٌ محبطة... تتوجع بقوة إعصار
وصمت قابع.. يعانق الوجدان ..
واقفا على جدران قلبي مانعا إياها من الصراخ
ليلُ قادم .. ووجع الانتظار يئن بهدوء الظلام
(لا) يوجد نهار و(لا) لانبثاق ضوء يُجدد ( الأمل )
فَكُل شيء قاتم السواد..
( وأنا ) .. لست إلا كتلة يغلفها ذاك السواد
تموت يبطئ شديد
وتتمزق يبطئ شديد
وتحترق يبطئ شديد

\
/

أبحث عن نفسي ...
عن روحي التائهة في دهاليز ذاك الظلام
فلا أجد غير أنين الوجع ... والألم ممزوج بِحُروف
( كانت ) لؤلؤية اللون ... زهرية الملامح ..!!
والآن ... لاشيء غير حروف تلونت
بلون هو أكثر الألوان ثباتاً وعمقا ( لا ) يتغير ..!!!
هنا .. فقط..!!!
أكاد اجزم بأن الفراق بات اقرب ..
لا أدري ..
أهناك شيء يستحق .. !!
لتذيقني مرارة غيابك ...وعطش حنيني إليك
أهناك شيء يستحق
أن تتمتم ( لي ) بكلمات يصعب علي فهمها ..
وترميني باتهامات ظالمة ..
وتوصد كل الأبواب والطرق في وجهي ...
لتلون أيامي بالسواد الحالك..!!!
\
/

أهناك ما يستحق ...
أن نبعثر الكثير من عمرنا القادم ..
و الكثير من شوق عارم...
وحلم كنا قد رسمناه سوياً
أن نفترق فقط لمجرد ... ( انك تريدنا اثنان لـا واحد )
في أعماقي أموت الآف المرات ..
فينتفض القلق في داخلي ... ليسألني
هل نويت الرحيل ..
أيعقل أن ... ( يتلاشى كل شيء وينتهي )
\
/
ما يؤلمني ..
يانني عاجزة عن الإجابة ..!!
عن أي شيء يبحث عنك ...!
فحياتي أصبحت بدونك
ليست إلا موت مفعم بالحياة ...!!
؛؛

؛؛

؛

4/11/2008

الاثنين، 25 أغسطس 2008

رد قلبي


وداع يبحث عن ملجأ ... وتراتيل الشوق تعزف على أوتاره
آه ما أقسـاه من زمن ..!!
يرقص طربا ... سعيدا بفراقنا ( أنا ... وأنت )
مبتهج بفراق أليـم موجع
استشعره .. بأعماقي يخيفني ... يقتلني
أني أراه يكتب على سقف الزمـن الآتـي
فراقكمـا أمر لابد منه ... سيتم حتما
كم أخاف الفراق .. وأخاف الأبتعاد
تجاربي معه كثيرة .. !!
أتذكر ...يا حبيبي
ذات يـوم كان لنا لقاء .. ولكنه هرب لغير ميعاد
لم يكتمــل ..ولم يحاول الاكتمال ..!!
ولكنك طمئنت قلبي .. وخافقي
فرددت على مسامعي .. بأن الفراق مهنة لا يتقنها إلا القساه
تمنيت أن أغفو على صدرك... لعلي أشعر ببعض الأمان
لعل الخوف من الفراق يهجرني لغير رجعة
كنت أراك تنمو بداخلي كطفل جميل...
وكنت أرويك كل يوم شوقا وحبا..!!!
كنت أراك نحاتا مميزاً ينحت صورته بدقة متناهية بأعماقي
أراك تبعث النور بداخلي ... الأمان لروحي
ولكنني لم أشعر يوما بأنـك تتقن فن ( الفراق )
بل وتجيد العزف على أوتاره... فترحل حتى دون كلمة وداع
أسقيتني من نبض خافقك ... حلو الكلام ...
وأوريتني أعذب الأحلام ...
جعلتني ... أظن أنني الأنثى الوحيدة الذي لا يطالها الفراق
وأنني معك في أمــان ... من الفراق
وأنني سأمحو كل أوجاعي ... وكل احتياجاتي
وأني عانقت السماء غراما وهياماً.. !!
وان عشقي ليس له حدود .. وأن حدوده لا متناهية ..!!!
روحي بين يديك ...
كانت كطير يحلق عاليا بأمان بعيدا عن الفراق ..!!!
بعد رحيلك ... أشفق على نفسي حين أدنو من مرآتي
لم أعد أرى تلك الأنثى اليافعة المملئة بالحياة ..
بل ظل شاحب يعانق الليالي الحالكة السواد..!!
قتلت البسمة ... والألم عانق الروح والجسد.. لم يتبقى غير عظامه
والشمس اختبأت خلف كف الألم ... تبكي بصمت ..!!
يا أنت ( أنـا ) أتدري كيف أصبحت بعد فراقك
خيال شاحب يعانق الليل الحالك
أشد ما يقتلني هو ( الفراق)
وفراقك كان أشد نصل غرس بقلبي..!!!
لا بأس يا حبيبي ... فقط ( رد قلبي )
قبل الرحيــل
.
.
.
.

الاثنين، 18 أغسطس 2008

سأَجعَلُكَ تَكْرهُ كَلمةَ الهَجِر


أَيُهَا الغَادّر ... أَيُهَا الَلئْيِم ...
يَا مَنْ تَحْمل قَلبَا هُوَ كَالصْخر في قَسْوَتهِ
طَعَنْتَ قَلْبي ... طَعْنة لَنْ تَسّتَكِينْ ..!!
جِرَاحِهَا .... أَليْمَة ... مُوجِعْة .. ُمِميتْة ..!!
يَعْلو أَنْيِنَ صَوْتِها بِقُوْةِ الـرُوحْ .. حِينَ تَعتْقُ جَسَدِها
لِتُدَوْي في أُذُنِيكْ .. صَرْخَة أَلمْ ..
وَبِقُوّة الصَمْت تَنْطُق .. أَكْرَهُكَ ...!!!
سَأُذِيبَ بِنيرَانْي تِلكَ القَسْوة التْي تَلْتَحِفَ قلبكَ
وَفي كَفيّ سَتَغْفو ..تَنَامْ وَتَصْحو..!!!
لأقْتُل صُخورَكَ تِلكَ .. وَأُحِيلَها لِرَمَاد
وَأَجْعَلْ زُهُورِكَ تَنْمو مِنْ جَدْيد
في حَدَائْقي .. وَفي بسَاتِينْي ..
فأُصْبح مَعَبدكَ .. الَذّي لا تَكَادُ تَبرَحَهُ حَتْى تَعُود إِليْـهِ
لِتُقَدِمَ فْيهِ كُلْ طُقْوسَ عِشّقكَ ..!!


أَيُهَا الغَادّر.. القَاسْي ..!!

لا تنْسّى مَالِكْ السَمَواتْ وَالأَرضْ ..!!
بِقْدرَتهِ .. سَأُغّير فِيك َ ذَاكَ النَبْض القَاتِل ..!!
ذَاكَ الخَافْق الَذّي لا يَعْرف كَيْفَ يَرْقُصْ عَلىَّ نَبَضَاتْ الوَجْد
سأُبَدّل قَلْبَكَ ذَاكَ ....
بِقَلبَاً لا يَخْفِقَ إِلاَ بِالحُبْ حَد العَشْق وَالَهيَام ..!!!
سَأُرَوضَ فِيكَ ذَاكَ الجَوَاد الُمتَمَرْد العَاصْي ...
رَافِضّاً لِكُلْ خَفْقَة حُبْ ...
سَأَجْعَلكَ تُنْشِدَنْي لحْناً سَعيداً ...
وَتُرَاقْصُنْي فَرِحْاً وَمَسْرُوراً ..
لِتُصْبح بَيْنَ يَدّيَ .. عِصْفُوراً لا يُغَرِدَ إِلا حُباً وَهَيَاماً..!!!
َسأُعَلمُكَ كَيفَ تَنسْى ذَاكَ النْصَل .. المَسْمُوم
كَيفَ سَتكْفَ ... عَنْ القَتْل بِطَعْن القُلوبْ النَابِضْة بِالوَجّد..!!

سَأَقِتْل فِيكَ هَذْا الغَادّر ... الَلئْيِم .. القَاسْي ..!!
لأَجْعَلهُ ذَاكَ الوَدْودْ ...الطَيْْب .. وَالعَاشِق المُحِب ْ..!!
سأَجعَلُكَ .. قبسٌ من نورٍ
يَكْرهُ كَلمةَ ( الهَجِر ) .. وَبِكُلْ اللُغَاتْ التَي نَعْرُفُهَا ..!!!
:
:
:

الثلاثاء، 15 أبريل 2008

حكايــة ... حلم



هي حكايتي ..



حكاية فتاة اعتنقت روح وقلب ...



يستحيل الوصول إليه فالطريق وعرة ...



كلهـا مسدودة .. من كل الاتجاهات !!!



ربما سأقطعها بقاربي الصغير ..



باحثة عن ثقب من الأمـل ...



للوصول لمرفأي بسلام وآمـان..!!




عذراً منكم ..



أن خرجت عن المألوف ...



فرجولته قد طغت ..ليرسم قلمي ...



كلمات أحيكت بمشاعر ليست إلا شظايا منثورة من الأمنيات المجنونة ..!!!




حكايتي .. معـه امتدت لسنين طويلة



حكاية حلم يرى في الأشواك ورودا ... والسواد بياضـا ..!!



حائرة ... ولا املك من حيرتي امرأ.!!!



عطشى ... وارتوائي سفرٌ نحوه ينبوعا متدفقا ..!!!



تعلمت الجنون ... من أجلـه فقط ... ليعشقني أكثر ... فأكثر



بلمسة من يديه ... ينتفض قلبي ... راقصا على أوتار نبضه ..



فتتمرد أنوثتي لتخرج عن المألوف ...



عطشى هي .. فلا يرويـها إلا حضنه الدافئ...



فبين ضلوعه تستكين ..!!



ثملة ( أنا ) به حد الجنون ..!!! استغرب حقا..



أي لغات العالم استخدمها لكي يسلبني قلبي ...



ويعتنق روحي ...فيقيدها بسلاسل مفاتيحها ليس لها وجود..!!!



يا ( أنت )هـل لك أن تترجم لي حروف لغتك تلك .. أسألك ..فأجبني!!!



كيف جعلتني بهذا الجنون .. و ( أنا ) بين يديك ..



كيف جعلت أنوثتي تتمرد .. لتثور على ما اعتادت عليه..!!



أسمح لي .. أن أفقد الوعي بك قليلا ... لدقائق فقط



قبل أن استسلم مجددا وبملء أرادتي لعشقك ...



فلم أرتوي بعد ...ولن أرتوي من عشقك سنين عمري كله ...



دعني اهمس بصوت خافت بإذنيك...ومن عمق قلبي المجنون بك ...



بكل حرف لم أهمس به إليك ..



.بكل دمعة لازلت اذرفها ..من أجل الالتقاء بعينيك



أسمح لي بأن أهمس إليك



احبــك



أحبك



أحبك



يا حلم ... عمري ( أنت )



ما زالت لهفتي إليك بلا استثناءات..



وما زالت منافذ الوصول إليك وعرة . ..إلا من شوقي إليك..



ولهفتي للارتماء بين يديك...



لتصبح عينيك فقط ...الملتقى الوحيد لجنوني ...



لرغباتي لهفواتي لجميع أشواقي..



وحدك من بدل كفري بجميع الرجال ...



فإيماني عميق بك وحدك ..



أنساني جميع قناعاتي بأن الشرقي ..



لا يستحق الحب والتضحية ..



لأنني مأخوذة بك بلا أدراك .. بلا وعي ...!!!



وحدك فقط دون رجال الأرض..!!!



فهل حلمي سيبصر النور ..!!!




/




\

السبت، 29 مارس 2008

صرخة تتحدى غدر الزمن

انتشلني يا قدري من غدر زمني ...
لا تدعني أغرق أكثر

بين ألم الفراق ولذة الأمل تتصارع النفس ...
ويصرخ الفؤاد

أتسلق الصمت لأصرخ وجعاً ..
دون صوت .. دون شفاه تتحرك ..!!

نزف على معصم الحنين ،
اغتسل بدمع العين

أيعقل أن تخذلني ... أن تسرقني ..
تسرق لحظة فرحتي وسعادتـي ...
لا يا زمن ابتعد أنني أرجوك ...
أن لا تسلبني لحظة فرح انتظرها..!!

ليتك تعلم كم أحبـه .. لما أشقيتني كل هذا الشقاء

يا لحماقتي لقد نسيت .. أنك لا تعرف إلا الغدر

لا تعرف إلا النهب ... نهب بصيص أمل ... ولحظة فرح

جعلتني اقرب إلى حطام إنسان .. تبا لك

لن أدعك ... تكون سببا في إعدامي

فكبرياء النخيل .. يرتدي جسدي وروحي

وعلى شفتي سأرسم حروف عشقي لـه .. رغما عنك
::

الأربعاء، 12 مارس 2008

ومضات مبعثرة

(1)
ألم ... ودموع ووجع
... وانتظارجــــرح ... نازف وصمتٌ ..
في الانتظار لينفض عنه غبار السكون
يعتنق ضلوعي .... ليحرقني
وأنا كالعادة في الانتظــار

(2)
ارتقب .... عمري
أتمرغ بين اليأس والخوف
كمية من الهزائم تسكنني
وقسوة الأصدقاء تعذبني
وغدر الزمان يرهقني
وقدري المجهول يخوفني


(3)
احبك...يا غالي
وحبك... انتظار يحرقني....
يكويني احبك ...يا قاسي وقسوتك...
لا تفارقني ولكنها .... تؤذيني
(4)
اركض لاستنشق عبق ألجوري
في جنائن الحب ألجوري
الذي لفح جسدينا يومـــا برحيق عبيره العطري
لعلي استطيع وقف ذاك السيل من أوجاعي..
ومن ألآمي ومن الآم اشتياقي وحنيني

(5)

أتذكر تلك الليلة
وقد اختفى فيها البدر
أعانق أحزاني باحثة عن الحنان
وجروح مبعثرة بداخلي تتزاحم...
مدافعة عن نبضي عن قسوتك عن غيابك
لتقدم لي الأعذار
ليتراقص ذهول في دمعتي
فتنهمر كسيل الوادي الدامي معلنة الانكسار

(6)

ربـــاه ...
كيف السبيل لإيقاف أوجاعي
فغيابه دون تبرير كافي
ليقتل كياني وينفي وجودي لتجدني
ألملم بقايا روحي
واجمع شتات أحلامي
معلنة نهاية المطاف

(7)
رحيلك دون مقدمات سلب ضحكتي
لاقف أمام ذهولي وما زال قلبي
ونبضي وذاكرتي تبكيك
وتبكي رحيلك
فكان سببا لأوجاعي
لأصبح في دهشة وذهول
هل يعقل أن ازرع الحب
لتزرع أنت وجعـــا يهلك أوصالي

(8)
رغم هذا اشتاق لهمسك
لحضنكــ الدافئ لعناقكــ اشتياق
رغم قسوتكــ وحرماني سأكون في قلبك...
جثة بلا حراك فهذا يكفيني حتى لا يقتلني اشتياقي


وليبقى الجراح نازفا فما بعدكــ الحياة ... حياة


::